مسؤول بالأمم المتحدة يدعو إلى تعاون دول آسيا والمحيط الهادئ في مواجهة الكوارث الطبيعية

29 حزيران/يونيه 2011

قال مسؤول بالأمم المتحدة أن على دول آسيا والمحيط الهادئ التعاون معا لتخطي الآثار المدمرة للكوارث الطبيعية التي أدت إلى تراجع تقدم المنطقة من الناحية الاقتصادية، وذلك أمام اجتماع منعقد في بانكوك للحد من مخاطر الكوارث.

وقال ناغيش كومار، الأمين العام التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ، "أدت الزيادات في الأحوال الجوية المتقلبة والكوارث الطبيعية إلى تراجع مكاسب تلك الدول الاقتصادية والإنمائية الأمر الذي يتطلب استجابة إقليمية مشتركة".

ويحضر الاجتماع الذي سيستمر لمدة ثلاثة أيام ممثلون من 31 بلدا و22 منظمة دولية لبحث تقرير صادر عن الأمم المتحدة بشأن الكوارث الطبيعية في المنطقة.

وبحسب التقرير، فإن المنطقة عانت من 38% من الخسائر الاقتصادية العالمية و85% من الوفيات نتيجة الكوارث من عام 1980 إلى 2009، وفي عام 2010 كان 90% من المتضررين جراء الكوارث في آسيا.

وتعد الكثافة السكانية من العوامل المشتركة في مناطق الزلازل، حيث أدى الزلزال والتسونامي في جزيرة سماوا عام 2009 إلى إخراج الجزيرة عن مسار الوصول إلى مصاف الدول ذات الدخل المتوسط.

وقال كومار "إن هذا الاجتماع يأتي في وقت لم تتعاف فيه المنطقة من الأزمة المالية العالمية والكوارث التي ساهمت في تقويض جهود المنطقة من تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.