المساعدات الإنسانية تصل إلى المناطق الخاضعة للمعارضة في ليبيا وأنباء عن نقص الأدوية واللقاحات

المساعدات الإنسانية تصل إلى المناطق الخاضعة للمعارضة في ليبيا وأنباء عن نقص الأدوية واللقاحات

media:entermedia_image:9541cf00-159a-42e0-adfd-19a4605baae7
أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى زيادة كثافة القتال في المناطق الشمالية الغربية من ليبيا.

وقالت إليزابيث بيرز، المتحدثة باسم المكتب، إنه لم يتم حتى الآن تحديد أية احتياجات إنسانية لم يتم الوفاء بها بسبب المعارك.

وقالت "يتمتع العاملون في الحقل الإنساني والمنظمات غير الحكومية بفرص الوصول إلى جزء من منقطة جبل نفوسة، ولكن ليس إلى كافة المنطقة الجبلية، والأولوية الآن هي تنظيم بعثة من الوكالات المختلفة تعمل على الجوانب الأمنية والإنسانية بهدف تقييم الاحتياجات في جميع مناطق جبل نفوسة".

كما تحدثت بيرز عن المنظمات والوكالات الإنسانية العاملة في ليبيا، والمناطق التي تنشط بها "هناك نحو عشرين منظمة دولية غير حكومية تعمل داخل ليبيا وهناك أيضا مالا يقل عن سبع منظمات للأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والهلال الأحمر الليبي، ومعظم هذه الوكالات تتركز بالتأكيد في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة الليبية، ولكننا فعلا محتاجون للوصول إلى كافة أرجاء المنطقة الشمالية الغربية بالكامل".

وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن المساعدات التي تم توفيرها في منطقة جبل نفوسة تتركز في معظمها على القطاع الصحي، خاصة علاج الجرحى.

وقد تلقى نحو 530 شخصا المساعدات الغذائية، وقد وصلت إلى ميناء الخمس أول سفينة مساعدات إنسانية في التاسع عشر من الشهر الحالي، وعلى متنها 546 طنا متريا من الأغذية، التي تم توزيعها على 106.000 شخص في المنطقة.

وتشير التقارير الواردة من ليبيا إلى أن هناك نقصا في الأدوية واللقاحات في مختلف أنحاء البلاد.

وفيما يتعلق بالنداء الذي تم إطلاقه لصالح ليبيا، بقيمة 407 ملايين دولار، فقد أشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أنه لم يتوفر من قيمته سوى 55% فقط.