السودان: الأمم المتحدة تدين تعرض قوات حفظ السلام للمضايقات في جنوب كردفان

media:entermedia_image:3674ab9c-07f9-4f23-a565-b9a730d1df32

السودان: الأمم المتحدة تدين تعرض قوات حفظ السلام للمضايقات في جنوب كردفان

أدانت بعثة الأمم المتحدة في السودان (أونميس) بشدة اعتقال وسوء معاملة القوات المسلحة السودانية لقوات الأمم المتحدة لحفظ السلام خلال دورية في كادوقلي بجنوب كردفان حيث يدور قتال بين القوات المسلحة والجيش الشعبي التابع لحكومة الجنوب.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، مارتن نيزركي، إن البعثة ألقت باللوم على القوات المسلحة السودانية في مضايقة القوات.

وقال "إن على القوات المسلحة السودانية والجيش الشعبي وغيرهم من الجماعات المسلحة وقف التحرش فورا بموظفي الأمم المتحدة الذين يعملون على تقديم المساعدات الضرورية للسكان".

وأضاف أن الوضع الأمني والإنساني في جنوب كردفان ما زال خطيرا وسط قتال متقطع والحشد العسكري في عدد من مناطق الولاية.

وفي منطقة أبيي المتنازع عليها، أكدت أونميس أن القوات السودانية أطلقت ست قذائف وقعت على بعد 150 مترا من مقر أونميس في أجوك، ولم ترد تقارير بوقوع ضحايا.

وقال نيزركي "نحن بصدد التحقق من الوقائع، مع زعم القوات المسلحة أن القصف جزء من التدريب بينما أفاد الجيش الشعبي أن القوات المسلحة كانت تستهدفه وأيضا لتخويف السكان المحليين حول أجوك".

وأضاف "على الجانبين وقف الأعمال العسكرية والتي لا تهدد الأمم المتحدة فقط بل السكان المحليين والمنطقة ككل".

وكانت السلطات السودانية قد أوقفت أمس فريقا تابعا لأونميس حاول الهبوط في منطقة مقينيص، وهي منطقة متنازع عليها على حدود أعالي النيل وجنوب كردفان، وكان برفقة الفريق شخصان من قنصلية بريطانيا والولايات المتحدة في جوبا.

وبحسب مسؤولي الحكومة في المنطقة، فإن الطائرة لم تملك التصريح اللازم للهبوط، على الرغم من أن أونميس حصلت على إذن بالرحلة من حكومة جنوب السودان بجوبا، وتم إخلاء سبيل جميع الفريق الذي عاد إلى ملكال في الجنوب.

من ناحية أخرى أفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن الوضع في أبيي ما زال متوترا وقابلا للانفجار بعد شهر من بدء القتال الذي أدى إلى تشريد 113.000 شخص.

وأشار المكتب إلى استمرار القتال بين القوات المسلحة السودانية والجيش الشعبي يوم الأربعاء في أبيي، كما أكدت أونميس تحركات القوات المسلحة السودانية من أبيي باتجاه الجنوب.

وفي جنوب كردفان، دعا المكتب إلى خلق ممرات إنسانية آمنة خصوصا بين كادوقلي والأبيض للسماح بمرور الأشخاص الذين يريدون المغادرة.

وفي الوقت نفسه أعربت جوزيت شيران، المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد العنف في جنوب كردفان، قائلة إن القتال يعيق جهود البرنامج في الوصول إلى 400.000 شخص كان يقدم لهم المساعدات قبل اندلاع العنف.

من ناحية أخرى تبدأ نائبة المفوضة السامية لحقوق الإنسان، كانع كيونغ وا، زيارة إلى السودان في الفترة ما بين 20 إلى 28 من الشهر الجاري.

وتزور كانغ الخرطوم وجنوب السودان ودارفور والمناطق الانتقالية للقاء كبار المسؤولين بمن فيهم نائب رئيس حكومة الجنوب ووزير الخارجية ووزير العدل.