الأمين العام يؤكد أن التنمية المستدامة عامل أساسي للأشخاص الذين يعيشون في الأراضي القاحلة

media:entermedia_image:9880fdf6-fc1f-4815-8805-faffb8164968

الأمين العام يؤكد أن التنمية المستدامة عامل أساسي للأشخاص الذين يعيشون في الأراضي القاحلة

حذر الأمين العام، بان كي مون، من أن الناس الذين يعيشون في الأراضي القاحلة التي تحتل مساحة تزيد عن 40% من كوكبنا، هم من بين أكثر الناس فقرا في العالم والأكثر عرضة للجوع، ودعا إلى توفير التنمية المستدامة لضمان استمرار إنتاج تلك الأراضي لدعم سكانها.

وقال الأمين العام بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر "تشكل إدارة الغابات الجافة وحفظها وتنميتها تنمية مستدامة محور عملية مكافحة التصحر".

وأكد أن الأراضي المتدهورة يمكن استصلاحها وزيادة إنتاجيتها بواسطة الممارسات المستدامة.

ويتزامن احتفال هذا العام باليوم العالمي لمكافحة التصحر مع السنة الدولية للغابات لعام 2011، التي تحتفل فيها الجمعية العامة للأمم المتحدة لتثقيف المجتمع العالمي بشأن قيمة الغابات والتكاليف الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الفادحة المترتبة على خسارتها. ويكتسي هذا الجهد أهمية خاصة ولا سيما بالنسبة للأراضي الجافة، حيث تشكل الغابات والأحراش الجافة العمود الفقري للنظم الإيكولوجية القاحلة.

وفي رسالته دعا الأمين العام إلى زيادة الاستثمار لتحسين حياة المجتمعات المحلية، قائلا "في كثير من الأحيان، يعتبر الاستثمار في الأراضي الجافة أمرا غير مثمر أو محفوفا بالمخاطر، بدلا من اعتباره وسيلة ضرورية لتحسين رفاه المجتمعات المحلية والاقتصادات الوطنية".

وستعقد الجمعية العامة في شهر أيلول/سبتمبر المقبل اجتماعا رفيع المستوى بشأن التصحر، وتدهور الأراضي والجفاف عشية الدورة السادسة والستين للجمعية العامة، وفي العام المقبل، سيجتمع قادة العالم في مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ريو-20، وحث الأمين العام الحكومات وشركاءها على استغلال هذه المناسبات لتحقيق قدر أكبر من التركيز على البحث عن حلول لمواجهة هذا التحدي العاجل الذي يواجه التنمية المستدامة.

وتم الإعلان عن اليوم العالم لمكافحة التصحر عام 1995 ليكون تذكرة بأن التصحر مشكلة يمكن معالجتها عبر المشاركة المجتمعية والتعاون.