مسؤولو الأمم المتحدة يؤكدون أن الشراكة بين القطاع العام والخاص أساسية لمواجهة الأمراض غير المعدية

مسؤولو الأمم المتحدة يؤكدون أن الشراكة بين القطاع العام والخاص أساسية لمواجهة الأمراض غير المعدية

media:entermedia_image:9dcb69c3-b260-4b45-9a85-55641a09ff4c
أكد مسؤولو الأمم المتحدة اليوم حاجة الحكومات والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني إلى العمل معا وبصورة أكثر فعالية لمواجهة الأمراض غير المعدية مثل السرطان والسكر وغيرها والتي تتسبب في ثلثي الوفيات في أنحاء العالم.

وقال رئيس الجمعية العامة، جوزيف دايس، خلال جلسة غير رسمية ضمت منظمات المجتمع المدني بشأن هذه القضية "لا يمكن لدولة بمفردها أن توفر الموارد اللازمة لمعالجة العوامل المعقدة والمترابطة الكامنة وراء هذه الأمراض".

وضمت الجلسة عددا من الأكاديميين والأطباء وخبراء في الصحة وقيادات المجتمع وناشطين في مجال الصحة ومانحين ورجال أعمال وغيرهم من المهتمين بمكافحة الأمراض غير المعدية.

وتسبق هذه الجلسة افتتاح أول اجتماع رفيع المستوى تعقده الجمعية العامة حول الوقاية والسيطرة على هذه الأمراض في التاسع عشر من الشهر الجاري بنيويورك.

وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن 36.1 مليون شخص توفوا عام 2008 من أمراض مثل القلب والرئة والسرطان والسكر، ونحو 80% من هذه الوفيات كانت في الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل.

وأشار دايس إلى أن القرار لعقد هذا الاجتماع رفيع المستوى يعد بمثابة اعتراف من الجمعية بانتشار هذه الأمراض في أنحاء العالم وأنها بذلك تستحق استجابة عالمية منسقة.

وأضاف "التحدي يكمن في كيفية مواجهة المجتمع الدولي لهذه الأمراض وكيفية بناء شراكات فعالة للتصدي لها بفعالية في وقت تسود فيه أزمة مالية حادة مع وجود قضايا صحية أخرى عاجلة".

من ناحيتها قالت عائشة روز ميغيرو، نائبة الأمين العام إن منظمات المجتمع المدني في الخطوط الأمامية للمعركة ضد هذه الأمراض، وأن الحكومات بحاجة إلى شركاء مثلهم لتنفيذ الخطط المعتمدة.

وقالت "إن منظمات المجتمع تلعب دورا مميزا في مكافحة هذه الأمراض ومساعدة الأفراد على الوقاية والعلاج من هذه الأمراض".