اليونيسف تدعو الحكومات الأفريقية إلى حماية الأطفال من العنف والاستغلال وسوء المعاملة

اليونيسف تدعو الحكومات الأفريقية إلى حماية الأطفال من العنف والاستغلال وسوء المعاملة

media:entermedia_image:c74f1876-5a5d-498a-8ba0-b64982b01fc3
حثت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، يونيسف، اليوم الحكومات الأفريقية على زيادة حماية الأطفال من العنف والاستغلال وسوء المعاملة، وخاصة الأطفال الذين يعيشون ويعملون في الشوارع.

وبمناسبة اليوم السنوي الواحد والعشرين للطفل الأفريقي، دعت اليونيسف حكومات المنطقة إلى تعزيز نظم الدعم، التي توفر بشكل أكبر الأساس لبيئة أكثر حماية في الأسر والمجتمعات المحلية، وذلك من أجل الحفاظ على سلامة الأطفال وتعزيز الأسر من خلال توفير الرعاية الصحية الأساسية والخدمات الاجتماعية والتعليمية.

وفي هذا السياق قال أنطوني ليك، المدير التنفيذي لليونيسف، "إن هؤلاء الأطفال يجبرون بالفعل على الخروج من حماية منازلهم، ليتعرضوا إلى مخاطر أكبر في الشوارع، وفي يوم الطفل الأفريقي، كما في كل يوم، يجب علينا أن نفعل كل ما بوسعنا لمعالجة الأسباب التي يتم بموجبها فصل العديد من الأطفال عن أسرهم، والاستثمار في جهود جديدة لحمايتهم، بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه".

وأشارت اليونيسف إلى أن انتشار الفقر والنزاعات ومرض الإيدز وتغير المناخ، فضلا عن العنف في المنزل يجبر الأطفال أكثر وأكثر على مغادرة منازلهم للعيش والعمل في الشوارع، وهكذا يصبحون أكثر عرضة للأذى والاستغلال.

وكثيرون آخرون ينتهي بهم المطاف إلى العيش في ظروف سيئة أقل وضوحا، مثل العمل في المنازل والمزارع والمناجم، أو حتى لدى الجماعات المسلحة.

ففي أفريقيا جنوب الصحراء فقد أكثر من 50 مليون طفل أحد أبويه أو كلاهما، منهم 15 مليون بسبب الإيدز، ويجبر البعض على العيش بمفردهم دون أي دعم من أشخاص كبار وتوجد أكبر معدلات لعمالة الأطفال في العالم في تلك الدول حيث ينخرط ثلث الأطفال ما بين 5 إلى 14 عاما في أصعب أنواع العمل.

ويخلد يوم الطفل الأفريقي ذكرى مسيرة سويتو في جنوب أفريقيا عام 1976، عندما تظاهر آلاف الأطفال ضد التعليم ذي النوعية المتدنية، مطالبين بحق التعلم بلغتهم، وقتل مئات الأولاد والفتيات في تلك المسيرة خلال الاحتجاجات التي استمرت أسبوعين.