أوكامبو يقول أمام مجلس الأمن إن الرئيس السوداني ما زال يرتكب جرائم في دارفور

أوكامبو يقول أمام مجلس الأمن إن الرئيس السوداني ما زال يرتكب جرائم في دارفور

media:entermedia_image:a70f5b44-00ef-4a73-8c7d-8c4711b0fc3b
ما زال الرئيس السوداني عمر حسن البشير، يرتكب جرائم حرب وجرائم إبادة جماعية ضد سكان دارفور في تحد سافر للأمم المتحدة، كما ذكر المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، لويس مورينو أوكامبو.

وكان مجلس الأمن قد أحال ملف دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية عام 2005 بعد أن وجدت بعثة لتقصي الحقائق انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. ومنذ ذلك الوقت أصدرت المحكمة مذكرات توقيف بحق البشير بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مما يجعله أول رئيس في منصبه توجه إليه تهمة من قبل المحكمة.

وقال أوكامبو اليوم خلال تقديمه لتقريره الثالث عشر للمجلس "الرئيس البشير يدرك تماما كيفية مواصلة ارتكاب الجرائم وتحدي سلطات مجلس الأمن وتجاهل القرار 1593 والقرارات الأخرى".

واضاف "إن البشير ومؤيديه ينكرون هذه الجرائم وينسبونها إلى عناصر أخرى مثل الاشتباكات القبلية، ولفت الأنظار عبر توقيع اتفاقات لوقف إطلاق النار تنتهك حالما يتم الإعلان عنها، وأخيرا اقتراح تشكيل محاكم خاصة لإجراء تحقيقات لن تبدأ أبدا".

وقال "إن تحدي سلطة مجلس الأمن دليل ثان على إبادة الفور والمساليت والزغاوة وأية قبيلة أخرى تعد غير موالية للنظام وهي سياسة يتم تحديدها على أعلى مستويات قيادة حكومة السودان".

وأضاف "وهي سياسة محسوبة لضمان أن القوات المسلحة والميلشيات الموالية والقوات الأمنية الأخرى ستواصل ارتكاب جرائم جديدة بنفس الطريقة في كل وقت وأي مكان تصدر فيه أوامر بذلك".

وقال أوكامبو إن البشير يهدد المجتمع الدولي بالانتقام وارتكاب المزيد من الجرائم بسبب التهم الموجهة إليه، مشيرا إلى أن "هذا التكتيك ليس بجديد فهو ممارسة موثقة للمجرمين الإنكار والتغطية والتهديد بتكرار الفعل".

وحث المدعي العام المجلس على استخدام المعلومات المقدمة من قبل المحكمة لوقف الجرائم في دارفور، معربا عن استعداده للمساعدة في هذا الخصوص.

وعقب انتهاء الجلسة قال أوكامبو للصحفيين إن إلقاء القبض على راتكو ملاديتش المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال الحرب في البوسنة بعد 16 عاما من الهرب أوضح للعالم أن مذكرات القبض ستنفذ ولو بعد حين.

وقال "إن مذكرات القبض لن تضيع، ومواجهة البشير للعدالة مسألة وقت ليس إلا".