أسعار الغذاء العالمية ستظل مرتفعة حتى العام القادم بحسب تقرير للأمم المتحدة

7 حزيران/يونيه 2011

ذكر تقرير نصف سنوي جديد أصدرته اليوم منظمة الأغذية والزراعة (فاو) تحت عنوان "توقعات الأغذية" أنه من المحتمل أن يسود الارتفاع والتقلبات في أسعار السلع الزراعية طيلة الفترة المتبقية من هذا العام ولغاية العام 2012، مشيرا إلى الانخفاض الحاد في المخزون وحصول زيادات متواضعة في معظم المحاصيل، باعتبارهما السبب وراء ارتفاع الأسعار.

ولاحظ التقرير أن الأشهر القليلة المقبلة ستكون حرجة لأنها ستحدد كيفية أداء المحاصيل الرئيسية خلال هذا العام.

وقال ديفيد حلام، مدير قسم الأسواق والتجارة في المنظمة "إن الوضع العام للمحاصيل الزراعية والسلع الغذائية حرج مع بقاء الأسعار العالمية عند مستويات مرتفعة، مما يشكل تهديدا للعديد من بلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض".

وبحسب تقرير مؤشر الأغذية فقد انخفضت أسعار الغذاء العالمية التي كانت قد ارتفعت في وقت سابق من العام الحالي إلى المعدلات التي كانت قد شهدتها الأزمة الغذائية في الفترة 2007-2008، بمعدل متواضع قدره 1% وذلك في شهر أيار/مايو الماضي.

وتعد حالات الانخفاض في الأسعار العالمية للحبوب والسكر مسؤولة عن الانخفاض الطفيف في مؤشر أسعار شهر أيار/مايو، أكثر مما هو بسبب الارتفاعات التعويضية في أسعار اللحوم ومنتجات الألبان.

وتشير التوقعات الحالية بشأن الحبوب للعام الحالي 2011 إلى موسم حصاد قياسي يبلغ 2.315 مليون طن بزيادة قدرها 3.5% مقارنة بالعام 2010، الذي كان قد شهد بدوره انخفاضا بنسبة 1% مقارنة بالعام 2009.

إلا أن الطلب على الحبوب شهد زيادة ملحوظة، وعليه فإن محصول عام 2011، حتى وإن كان بمستويات قياسية، فهو بالكاد يلبي متطلبات الاستهلاك.

ورغم أن التوقعات مشجعة في بعض البلدان مثل، الاتحاد الروسي وأوكرانيا، فإن الأحوال الجوية، التي تشمل أمطارا نادرة أو أمطارا غزيرة في أحيان أخرى، قد تعيق حصاد محصولي الذرة والقمح في أوروبا وأمريكا الشمالية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.