الرئيس الصومالي ورئيس البرلمان يجتمعان في نيروبي بمبادرة من مجلس الأمن لكسر الجمود

26 آيار/مايو 2011

في محاولة لكسر الجمود الذي يكتنف العلاقة بين الرئيس الصومالي ورئيس البرلمان، نظم مجلس الأمن الدولي اجتماعا دام يوما كاملا في العاصمة الكينية نيروبي ضم الرجلين والأطراف المختلفة.

أوغسطين ماهيغا، المبعوث الخاص للأمم المتحدة للصومال، قال في حديث مع إذاعة الأمم المتحدة إن جمع كافة الأطراف ذات العلاقة على طاولة واحدة يعد سابقة، وأن الأطراف المجتمعة قد اتفقت على الاجتماع مرة أخرى في مقديشو قبل نهاية تموز/يوليه.

وأضاف أن مجلس الأمن كان مصرا على عقد هذا الاجتماع بين كافة الأطراف لحل الخلاف.

وقال "بعد جلسة امتدت ساعة معهم جميعا طلب مجلس الأمن منهم المغادرة، باستثناء الرئيس ورئيس البرلمان. وطلبنا منهم التحدث من أجل التوافق بشأن مختلف المسائل وخاصة حول المؤتمر المزمع عقده في مقديشو وكان الحوار حيويا جدا، وأدركنا أنه من الممكن لهم بالفعل أن يتحدثوا ويتفقوا على الأمور".

وكان الحوار متوقفا تماما بين الرئيس الصومالي ورئيس البرلمان بسبب خلافات على تمديد فترة البرلمان من جانب واحد، وتأجيل الانتخابات مدة سنة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.