بعثة الأمم المتحدة في السودان تنشر قوات إضافية حول أبيي

25 آيار/مايو 2011

ذكرت بعثة الأمم المتحدة في السودان (أونميس) أن الوضع في منطقة أبيي وما حولها مازال مشوبا بالتوتر، وذلك بعد أن شاهد طاقم أربع مروحيات تابعة لأونميس إطلاق نار أمس الثلاثاء من مواقع يعتقد أنها قريبة من مقر البعثة.

وأكدت البعثة أن الطائرات المروحية كانت تقل ركابا ولم تصب في إطلاق النار، وقد هبطت بسلام في مطار واو بولاية غرب بحر الغزال.

وكانت أعمال النهب والحرق التي أبلغت عنها البعثة في أبيي قبل يومين قد خلفت آثار دمار واضحة وأدت إلى إخلاء البلدة من سكانها مع حدوث إطلاق نار متفرق في المنطقة.

وقد قامت البعثة بنشر قوات إضافية من القوات في أبيي بعد أن أرسلت فرقة أخرى إلى بلدة أقوك في جنوب أبيي حيث فر معظم المدنيين المتضررين من الصراع.

وقد نقلت بعثة الأمم المتحدة بعض موظفيها المدنيين من أبيي بشكل مؤقت حتى يتحسن الوضع الأمني.

من ناحيته قال هايلي منكريوس، الممثل الخاص للأمين العام في السودان، إن المجال مازال متاحا لبدء المحادثات بين شمال وجنوب السودان للتوصل إلى تدابير أمنية في منطقة أبيي المتنازع عليها بين الجانبين.

إلا أن منكريوس ذكر، في حوار مع إذاعة الأمم المتحدة، أن الاشتباكات وأعمال العنف الأخيرة في أبيي تعد تراجعا كبيرا وعودة إلى نقطة الصفر.

وعن رد الجانبين على الدعوة التي وجهها وفد مجلس الأمن، الذي زار البلاد مؤخرا، لسحب القوات من منطقة أبيي قال منكريوس "قال مسؤولو حكومة السودان إنهم مستعدون لسحب القوات إذا لم ترجع إلى المنطقة أية قوات باستثناء ما تم تحديده في بروتوكول أبيي أي القوات المدمجة المشتركة، وقد وجه أعضاء مجلس الأمن الدولي نفس السؤال لرئيس جنوب السودان سلفا كير فقال أيضا إنهم مستعدون للتشاور بشأن التدابير الأمنية الخاصة في أبيي وإن قواتهم لن تتحرك عن مواقعها ولكنه أكد ضرورة انسحاب قوات الشمال بشكل كامل".

وكان أعضاء مجلس الأمن الدولي قد أصدروا بيانا صحفيا أثناء زيارتهم للسودان طالبوا فيه القوات المسلحة بسحب قواتها من أبيي دون إبطاء.

وشدد الأعضاء على مسؤولية الأطراف المختلفة في حماية المدنيين، والحاجة لحماية أفراد بعثة الأمم المتحدة على الأرض.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.