الأمم المتحدة والولايات المتحدة يطلقان خطة عمل للاستفادة من موارد المهاجرين في تعزيز الزراعة

18 آيار/مايو 2011

أطلق صندوق الأمم المتحدة للتنمية الزراعية (إيفاد) بالتعاون مع وزارة الخارجية الأمريكية مبادرة للمساعدة في الاستفادة من موارد المجتمعات المهاجرة للاستثمار في الزراعة في بلادهم الأصلية.

وتم الكشف عن مبادرة "استثمار مجتمعات المهاجرين في الزراعة" في واشنطن اليوم وتعمل مع المهاجرين الذين يريدون الاستثمار في المشاريع الزراعية في مجتمعاتهم في بلادهم مع التركيز على الدول الخارجة من صراعات والدول الهشة.

وقال مدير إيفاد، كانايو نوانزي، لدى إطلاق المبادرة التي استضافتها وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون،"إن مجتمعات المهاجرين من الدول التنمية توفر نحو 400 مليار دولار كل عام، والعديد منهم يريد دعم بلادهم عبر الاستثمار، والمال لا يمثل مشكلة ولكن الفرص الجيدة والآليات الواضحة لتفعيل تلك الاستثمارات هو ما نحتاج إليه".

واضاف "لذا فإن مبادرة مجتمعات المهاجرين ستساعد في تحديد الفرص والنماذج للاستثمار المستدام".

وأضاف نوانزي "ستساعد المبادرة في بناء قدرات المستثمرين ومنظمات المهاجرين وتطبيق المشاريع كما ستشجع على تشكيل شراكات تحقق عائدا ماديا للمستثمرين بينما تعزز الاستقرار والفرص".

ومع إقامة 215 مليون شخص، أو 3% من سكان العالم، خارج بلادهم الأصلية، فإن مجتمعات المهاجرين تلعب دورا اقتصاديا هاما في العديد من الدول.

وتحول تلك المجتمعات أكثر من 325 مليار دولار للدول النامية وفي العديد من الحالات أصبحت أكبر مصدر للمال والاستثمار في تلك البلاد متفوقة بذلك على المساعدات الإنمائية الرسمية والاستثمار الأجنبي المباشر.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.