سوريا: الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء الوضع الإنساني

10 آيار/مايو 2011

أعربت وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية، فاليري أموس، عن قلقها إزاء عدم التمكن من الوصول إلى أجزاء من سوريا بما فيها بعض المدن الرئيسية حيث يزعم أن العديد من المتظاهرين قد قتلوا بعد اشتباكهم مع قوات الأمن.

وأعربت أموس في بيان صادر اليوم عن قلقها بوجه خاص إزاء الوضع في مدينة درعا الجنوبية والمدن الساحلية مثل اللاذقية وجبلة وبانياس ودوما.

ووفقا لوسائل الإعلام فإن أعدادا كبيرة من المتظاهرين قد قتلوا أو احتجزوا في الأسابيع الأخيرة خلال استجابة القوات الأمنية للمتظاهرين السلميين الذين هم جزء من التظاهرات الواسعة التي تكتسح شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

وأشارت أموس في بيانها إلى أنه وبينما لا يمتلك مكتبها تأكيدا لعدد الأشخاص المحتجزين أو المصابين أو القتلى إلا أنها"ما زالت قلقة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان".

وكان من المقرر وصول بعثة إنسانية إلى مدينة درعا يوم السبت إلا أن ذلك لم يحدث على الرغم من المناشدة المستمرة للسلطات السورية بحسب قولها.

وقالت "إن الهدف الأساسي من المهمة هو تقييم الوضع بصورة مستقلة ووضع خطة للاستجابة إذا ما كانت هناك حاجة إلى ذلك".

وأضافت أنها منزعجة للغاية بشأن التقارير الواردة بدخول دبابات وقصف المناطق السكنية في بعض المدن وأيضا التقارير التي تشير إلى أن العديد من المصابين لا يطلبون المساعدة في المستشفيات بسبب الخوف من الانتقام.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.