مفوضية شؤون اللاجئين تدعو لوضع نظام إنقاذ أفضل بعد مأساة غرق 200 شخص على السواحل الإيطالية

مفوضية شؤون اللاجئين تدعو لوضع نظام إنقاذ أفضل بعد مأساة غرق 200 شخص على السواحل الإيطالية

media:entermedia_image:d14439de-5442-426e-9126-1d7d822afcda
بعد غرق أكثر من 200 مهاجر بداية الأسبوع الحالي بالقرب من الشواطئ الإيطالية، دعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الاتحاد الأوروبي إلى وضع تدابير جديدة لعمليات الإنقاذ على البحار.

وكان قارب قادم من ليبيا يحمل نحو 220 شخصا، معظمهم من الصومال وإريتريا وكوت ديفوار، قد انقلب يوم الأربعاء بالقرب من جزيرة لامبيدوسا الإيطالية.

ومنذ اندلاع الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط هذا العام، وصل عدد كبير من المهاجرين بمن فيهم أشخاص فارون من العنف في تونس وليبيا، على متن قوارب إلى الجزيرة الإيطالية.

وقالت المفوضة المساعدة لشؤون الحماية، إريكا فيللر، "من الصعب فهم كيف أن عشرات الآلاف من الأشخاص الفارين من النزاع الليبي ويعبرون إلى مصر وتونس يتلقون المساعدة والحماية بينما لا يحصل الأشخاص الفارون عبر البحر على نفس الامتيازات".

وتعد البحار على السواحل الليبية من أكثرها ازدحاما في البحر الأبيض المتوسط، وصارت أكثر ازدحاما الآن مع ازدياد عدد السفن العسكرية وغيرها في المنطقة.

وقالت فيللر "إن عملية الإنقاذ في البحار الموجودة منذ وقت طويل قد تصبح محل خلاف بين الدول بشأن من ينقذ من، لذا نحث على وضع آلية أفضل للبحث والإنقاذ بصورة عاجلة".

وأشارت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى أن إيطاليا ومالطا تتحملان عبء الهجرة والنزوح مؤخرا بسبب الأحداث في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وبما أنهما ستتلقيان المزيد من المهاجرين خلال الأيام القادمة، فإن المفوضية تدعو دول الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوات للمشاركة في العبء.

وتتضمن هذه الخطوات المساعدة المالية والفنية واستخدام توجيهات الاتحاد الأوروبي لتوفير المأوى المؤقت للمشردين على أساس التضامن بين الدول.