الأمين العام يقول إن منع الإبادة الجماعية هو الطريقة الوحيدة لتكريم ذكرى ضحايا مذابح رواندا

7 نيسان/أبريل 2011

قال الأمين العام، بان كي مون، بمناسبة اليوم السنوي لتذكر ضحايا الإبادة الجماعية في رواندا، إن الطريقة الوحيدة لتكريم ذكرى المذابح الجماعية في رواندا هو ضمان عدم تكرر مثل هذه المأساة مرة أخرى.

وقال "إن منع الإبادة الجماعية هي مسؤولية جماعية وفردية، فقد أرغمنا الناجون من الإبادة على مواجهة الواقع المرير لهذه المأساة التي كان يمكن تجنبها".

وقد راح ضحية المذابح التي وقعت في رواندا عام 1994 أكثر من 800.000 شخص، من الهوتو والتوتسي، خلال مائة يوم.

وأشار الأمين العام إلى أن الاعتراف بفشل المجتمع الدولي في مساعدة رواندا وحماية ضحايا الحروب في البلقان، أدت إلى عقد مؤتمر عام 2005 واعتماد نتائجه بشأن المسؤولية على الحماية.

وأضاف أن قراري مجلس الأمن الأخيرين بشأن الأزمة في ليبيا، يعدان خطوة هامة في الاتجاه.

بالإضافة إلى ذلك ترسل المحكمة الجنائية الدولية وغيرها من المحاكم الدولية رسالة قوية تؤكد أن العالم لن يتسامح مع أية انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

وأشاد الأمين العام بشعب وحكومة رواندا للصمود الذي أبدياه من خلال العمل على المصالحة الوطنية والتعامل مع آثار المأساة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.