بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الألغام، الأمم المتحدة في العراق تؤكد مواصلة العمل لتحسين حياة العراقيين المتضررين من الألغام

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الألغام، الأمم المتحدة في العراق تؤكد مواصلة العمل لتحسين حياة العراقيين المتضررين من الألغام

ماكناب
احتفالا باليوم العالمي لمكافحة الألغام، والذي يتم إحياؤه في الرابع من نيسان/أبريل من كل عام، عقدت وزارة البيئة العراقية والأمم المتحدة اليوم مؤتمرا صحفيا حول مكافحة الألغام في العراق في مقر بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي).

وقالت كرستين مكناب، نائبة الممثل الخاص للأمين العام في العراق "إن المناطق الملوثة بالألغام في العراق تغطي مساحة 1730 كيلومتر مربع، وتسبب الضرر لحوالي 1.6 مليون عراقي يعيشون في حوالي 1600 مجتمع محلي في البلاد، وتعد الألغام ومخلفات الحرب من المتفجرات مصدرا يهدد حق العراقيين في العيش وفي الحرية وفي الأمن، وهي بمثابة خطر محدق بوجه التنمية الاقتصادية في البلاد".

وأضافت "إن الأمم المتحدة ملتزمة بالعمل مع الحكومة وشركائها في العراق على التصدي لهذا التحدي غير العادي، كما أنها تدعم شعب العراق في مسيرته نحو مستقبل أفضل".

ويعد العراق أحد أكثر بلدان العالم تلوثا بالألغام حيث لا يزال يوجد فيه حوالي 20 مليون لغم مزروع حسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، وبالإضافة إلى الجهود المبذولة لتخليص البلاد من الألغام وجعلها أكثر أمنا، يجري تنفيذ العديد من المشاريع لتحسين حياة وسبل عيش ضحايا الألغام في العراق.

وقال مدير مكتب الشؤون الإنسانية والتنمية لدى بعثة الأمم المتحدة، دانييل اوغستبرغر، "إنه وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، تم توفير المساعدة لنحو 9500 ضحية من ضحايا الألغام من قبل ثلاثة مراكز لإعادة التأهيل في الشمال".

وأضاف "لقد وفرت هذه المراكز أكثر من 8500 جهاز من أجهزة تقويم العظام والأجهزة التعويضية للضحايا و17000 جلسة علاج طبيعي و7000 جهاز للمساعدة على الحركة، فضلا عن تقديم تدريبات للعمل وإعادة التأهيل".

كما تضمن حدث اليوم معرضا للصور الفوتوغرافية، ويظهر المعرض أثر الألغام ومخلفات الحرب من المتفجرات على شعب العراق، ويظهر أيضا كيف يعمل كل من حكومة وشعب العراق سوية، بدعم من المجتمع الدولي، لتخطي الصعوبات التي تسببها المتفجرات.