الأمين العام يعرب عن القلق إزاء العنف في كوت ديفوار ويدعو إلى حماية المدنيين والتعاون مع الأمم المتحدة

الأمين العام يعرب عن القلق إزاء العنف في كوت ديفوار ويدعو إلى حماية المدنيين والتعاون مع الأمم المتحدة

media:entermedia_image:182eb1ed-a4bd-4104-b58e-7e9f66ad1ba0
أعرب الأمين العام، بان كي مون، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العنف في كوت ديفوار، وحث جميع الأطراف على الالتزام بمسؤولياتها تجاه المدنيين.

وقال الأمين العام "إنه يتابع عن كثب الأحداث المتطورة في كوت ديفوار، وحث الأطراف على تجنب إلحاق الأذى بالمدنيين والتعاون مع بعثة الأمم المتحدة خلال قيامها بمهمتها"، مؤكدا أن المسؤولين عن التحريض على انتهاكات حقوق الإنسان، وتنفيذها وتنسيقها سيتعرضون للمساءلة بموجب القانون الدولي.

كما أعرب بان كي مون عن قلقه إزاء الوضع الإنساني المتدهور في البلاد وفي ليبريا، ودعا كل الأطراف إلى السماح للمنظمات الإنسانية بالوصول إلى المحتاجين كما ناشد المجتمع الدولي المساهمة بسخاء لمواجهة هذه الأزمة.

وحث الأمين العام الأطراف على التحلي بضبط النفس ووضع المصالح العليا للبلاد فوق كل اعتبارات أخرى، كما دعا الرئيس المنتهية ولايته، لوران غباغبو، إلى التنحي فورا وتسليم السلطة إلى الرئيس الحسن وتارا لتمكين انتقال كل مؤسسات الدولة إلى السلطات الشرعية.

وقد أفادت احدث الأنباء الواردة من كوت ديفوار نقلا عن الحسن وتارا، رئيس البلاد المنتخب والمعترف به دوليا، أن القوات الجمهورية التابعة له قد أصبحت اليوم على مشارف مدينة أبيدجان، ودعا من تبقى من أنصار الرئيس المنتهية ولايته غباغبو إلى الانضمام له. وكانت قوات وتارا قد سيطرت على عدة بلدات قرب أبيدجان، بعد أن سيطرت أمس على العاصمة ياماسوكورو.

وكان مجلس الأمن قد أصدر قرارا أمس يقضي بفرض عقوبات على الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو، ويتضمن حظرا للسفر وتجميدا لممتلكات غباغبو، وزوجته، وثلاثة من مساعديه، كما أدان العنف المتصاعد في البلاد الذي قال أعضاء المجلس "إنه يمكن أن يرقى لجرائم ضد الإنسانية".