مديرة اليونسكو تعرب عن أسفها لمقتل صحفيين في ليبيا واليمن وتطالب بتحرير جميع الصحفيين المعتقلين في ليبيا

مديرة اليونسكو تعرب عن أسفها لمقتل صحفيين في ليبيا واليمن وتطالب بتحرير جميع الصحفيين المعتقلين في ليبيا

أدانت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، اليوم، جريمة قتل الصحفي اليمني، جمال أحمد الشرابي والصحفي الليبي محمد النبوس.

وقد قتل الشرابي رميا بالرصاص في العاصمة اليمنية صنعاء، في الثامن عشر من الشهر الجاري بينما قتل النبوس على يد قناصة في مدينة بنغازي في التاسع عشر من الشهر الجاري.

وقالت بوكوفا "إن مقتل الصحفيين هو اعتداء على أحد حقوق الإنسان الأساسية للشعوب وحقها في حرية التعبير، وتتوجب إدانته الصريحة".

وأضافت "إنه لمن واجب السلطات أن تسهر على أن يتمكن الصحفيون من القيام بعملهم بأفضل الشروط الممكنة، كما أن من واجبات السلطات أيضا أن تحقق بشكل جاد ومدروس في هذه الجرائم وأن تحيل المجرمين إلى العدالة".

وقد قتل جمال محمد الشرابي، حينما فتح مسلحون النار على المتظاهرين في ساحة التغيير في صنعاء، وسقط في الاعتداء نفسه عدد من القتلى وعشرات الجرحى.

وحسب مؤسسة الصحافة العالمية، فقد قتل الشرابي بينما كان يغطي أحداث القمع في ميدان التغيير لصالح الجريدة اليومية المستقلة "المصدر".

أما محمد النبوس البالغ من العمر 28 سنة، فقد ساهم في تأسيس قناة ليبيا الحرة على شبكة الإنترنت، وحسب مؤسسة الصحافة العالمية فقد قتل النبوس خلال الهجوم على المدينة الذي شنته القوات الموالية لمعمر القذافي.

وقالت المديرة العامة "وحسب ما تقتضيه اتفاقية جنيف التي وقعت عليها ليبيا، فمن الضروري على جميع الموجودين في موقع السلطة في هذا البلد أن يحترموا حق الصحفيين في العمل من دون أن تعترضهم أية عوائق. كما إنني أيضا أشعر بالقلق البالغ حيال المعلومات عن اعتقال مراسلين صحفيين في ليبيا، وأدعو السلطات فيها إلى إطلاق سراحهم على الفور".

ويعد محمد النبوس هو ثاني صحفي يقتل في ليبيا خلال الأسبوعين الماضيين، بعد مقتل مصور قناة "الجزيرة" علي حسن الجابر، الذي سقط ضحية كمين نصب لفريق عمله.