خبراء في حقوق الإنسان يطلقون صافرة الإنذار حول عدد من حالات الاختفاء القسري في ليبيا

24 آذار/مارس 2011
ساركين رئيس الفريق المعني بحالات الاختفاء

أطلق عدد من خبراء حقوق الإنسان اليوم صافرة الإنذار بشأن مئات من حالات الاختفاء القسري التي حدثت مؤخرا في ليبيا، حين ما بدأ بتظاهرات سلمية تطالب بتنحي الرئيس العقيد معمر القذافي قد تحول إلى قتال عسكري من قبل النظام وعنف ضد المعارضة.

وحذر فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري من أن حالات الاختفاء القسري قد ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية عندما تقع ضمن ظروف معنية.

وبحسب المعلومات التي تلقاها الفريق، المعني بمساعدة الأسر على معرفة مصير ومكان أقربائهم المختفين، فإن مئات الأشخاص أخذوا إلى أماكن غير معلومة ويمكن أن يكونوا قد تعرضوا للتعذيب أو المعاملة القاسية والمهينة أو حتى الإعدام.

وفي معظم الحالات المبلغ عنها، فإن مصير وأماكن اعتقال هؤلاء الأشخاص غير معروفة حتى الآن، ودعوا كل الدول إلى القضاء على ممارسة الاختفاء القسري.

وقد أدت الأزمة في ليبيا التي بدأت بتظاهرات تدعو لإجراء إصلاحات وسقوط النظام الليبي، إلى عمليات نزوح واسعة واعتداءات على المدنيين وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وقد غادر 325.000 شخص ليبيا، معظمهم من العمال المهاجرين، إلى تونس ومصر.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.