الآلاف يفرون من أبيدجان مع ازدياد العنف في كوت ديفوار

الآلاف يفرون من أبيدجان مع ازدياد العنف في كوت ديفوار

media:entermedia_image:e6f48cc3-a594-4ace-999f-85bf364ca8b6
توجه الآلاف من سكان مدينة أبيدجان بكوت ديفوار إلى محطات الحافلات لمغادرة المدنية خوفا من تصاعد العنف وخروجه عن السيطرة.

وكان أكثر من 30 شخصا قد قتلوا يوم الخميس وأصيب أكثر من 60 آخرين عندما تعرض سوق في ضاحية أبوبو بأبيدجان لقصف عنيف.

وتشير التقارير إلى أن القصف نفذته قوات الأمن والدفاع الإيفوارية الموالية للرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو الذي رفض التنحي عن السلطة بعد هزيمته في الانتخابات أمام زعيم المعارضة الحسن وتارا. وتعد أبوبو معقلا للموالين لوتارا.

وخلال نهاية الأسبوع ويوم أمس الاثنين، أفاد مراقبون يعملون في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بأن آلاف الأشخاص يحاولون مغادرة أبيدجان عبر الحافلات، وقد قضت الكثير من الأسر ليلتها أمام المحطات للحصول على مقاعد لمغادرة البلاد.

وقال بعض الفارين إنهم قرروا الرحيل بعد مناشدة أحد الموالين لغباغبو المدنيين الانضمام إلى صفوف القوات المسلحة، وتشير التقارير إلى استجابة آلاف الشباب للدعوة. وفسر البعض النداء على أنه بمثابة إعلان للحرب.

ويوجد حاليا أكثر من 300.000 مشرد داخلي في أبيدجان، وتوجه العديد منهم إلى شمال وشرق البلاد.

من ناحية أخرى انتهت مفوضية اللاجئين من إقامة أول موقع لإيواء المشردين داخليا في بلدة دنان في غرب البلاد، وخلال نهاية الأسبوع تم نقل 778 شخصا إلى الموقع، كما تقوم المفوضية بتأهيل موقعين آخرين في دنان حيث تشرد أكثر من 5000 شخص بسبب العنف بداية العام الحالي.