الوكالة الدولية للطاقة الذرية سترسل فريقا من الخبراء إلى اليابان لمعالجة مشكلة المفاعلات النووية

15 آذار/مارس 2011

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها سترسل فريقا بيئيا إلى اليابان بعد الأضرار التي لحقت بالمفاعلات النووية هناك، مشيرة إلى أن الوضع في اليابان يختلف عما حدث في كارثة تشرنوبل قبل 25 عاما.

وقال مدير عام الوكالة، يوكيو أمانو "أعتقد أن الوضع ما بين مفاعل تشرنوبل ومفاعلات فوكوشيما مختلف"، وذلك بعد وقوع انفجار ثاني وحريق في محطة فوكوشيما التي تضررت بكارثة الزلزال والتسونامي التي وقعت يوم الجمعة الماضي مما زاد في إطلاق الإشعاعات.

وكان أمانو قد قال الأسبوع الماضي أمام اجتماع لمجلس أمناء الوكالة إن السلامة النووية العالمية قد تحسنت كثيرا منذ كارثة تشرنوبل، عندما تعرض أكثر من 8 ملايين شخص في أوكرانيا وبيلاروسيا وروسيا للإشاعات وأصيب الآلاف بأمراض السرطان المختلفة.

وقال أمانو "شعرت بأنني يجب أن أرفع مستوى استجابة الوكالة، لذا قررت إرسال فريق يتمتع بخبرة في مراقبة البيئة وذلك بعد طلب من الحكومة اليابانية التي أكدت إمكانية استفادتها من خبرة الوكالة في هذا المجال".

وأضاف "إن هذه هي البداية وليست النهاية"، مشيرا إلى أن الوكالة عززت من تعاونها مع المنظمات الدولية الأخرى مثل منظمة الأرصاد العالمية التي تساعد في تنسيق المعلومات العالمية بشأن اتجاه الريح وتوضيح اتجاه أي سحب مشعة، وتناقش الوكالة مع الحكومة اليابانية ما إذا كانت بحاجة إلى خدمات أخرى.

من ناحية أخرى يجوب فريق من الأمم المتحدة لتقييم حجم الأضرار المناطق اليابانية التي تأثرت بالزلزال وما تبعه من تسونامي في إطار الجهود الرامية إلى مساعدة البلاد فيما وصفه رئيس الوزراء الياباني، ناوتو كان، بأسوأ كارثة منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال مسؤولون إن 10.000 شخص قتلوا على الأرجح في الزلزال الذي بلغت قوته 8.9 درجة وأمواج التسونامي التي تبعته.

ووقفت الجمعية العامة اليوم دقيقة صمت حدادا على أرواح الضحايا وتضامنا مع الشعب الياباني.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.