الأمم المتحدة تعرب عن الأسف وتتعهد بتقديم المساعدة بعد الزلزال المدمر والتسونامي في اليابان

11 آذار/مارس 2011

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، تضامن المنظمة الدولية مع الشعب الياباني واستعدادها لفعل أي شيء وكل شيء ممكن في هذا الوقت العصيب بعد تعرض البلاد لزلزال عنيف بلغت قوته 8.9 على مقياس ريختر.

وقال الأمين العام "أود أن أعرب عن تعازي الخالصة وتعاطفي للشعب الياباني وخصوصا للذين فقدوا أفرادا من أسرهم أو أصدقائهم بسبب الزلزال والتسونامي".

وأضاف "سنتابع الوضع عن كثب فيما تقع الهزات الارتدادية بأنحاء المحيط الهادئ وجنوب شرق آسيا طوال اليوم".

وكان مركز الزلزال في قاع البحر، حوالي 400 كيلومتر عن العاصمة طوكيو، وقد أدى التسونامي الذي تبع ذلك إلى إغراق بلدات وقرى وأراض زراعية على الساحل.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن المسؤولين على اتصال مع نظرائهم من المسؤولين اليابانيين حول كيفية تقديم المساعدات. كما أبلغت الأمم المتحدة المجموعة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ، وهي شبكة عالمية تضم 80 دولة ومنظمة متخصصة في الاستجابة للكوارث تحت مظلة الأمم المتحدة.

من ناحيتها قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن اليابان قد أغلقت عدة مفاعلات نووية وأخمدت حريقا شب في إحداها ولم يحدث أي تسرب إشعاعي حتى الآن.

وأضافت الوكالة أنها تسعى للحصول على معلومات أكثر حول وضع المفاعلات النووية بما في ذلك معلومات عن التيار الكهربائي داخل المفاعلات وأجهزة التبريد ووضع المباني التي تضم المفاعلات.

أما برنامج الأغذية العالمي فيقف موظفوه على أهبة الاستعداد في منطقة آسيا والمحيط الهادي ليستطيعوا الاستجابة لنداءات المساعدة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.