ليبيا: الأمم المتحدة تنشد التمويل لمواجهة الأزمة الإنسانية الآخذة في الاتساع والأمين العام يعين مبعوثا خاصا

ليبيا: الأمم المتحدة تنشد التمويل لمواجهة الأزمة الإنسانية الآخذة في الاتساع والأمين العام يعين مبعوثا خاصا

media:entermedia_image:49a7bb16-20f6-425b-9a46-0e8fc48510a4
أطلقت الأمم المتحدة وشركاؤها نداء إنسانيا للمطالبة بمبلغ 160 مليون دولار لمواجهة الاحتياجات الإنسانية الناجمة عن الأزمة في ليبيا، حيث أدى قمع الحكومة الليبية العنيف للمتظاهرين المطالبين بتنحي الرئيس معمر القذافي إلى فرار 200.000 شخص إلى البلدان المجاورة.

وسيساعد النداء على تمكين 17 منظمة من تقديم المساعدات اللازمة للأشخاص الفارين من العنف والأشخاص المتأثرين بالأزمة داخل ليبيا للأشهر الثلاثة القادمة، وتغطي قيمة النداء توفير الطعام والتغذية والرعاية الصحية والمياه والمأوى.

وقالت فاليري أموس، وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية، "إن هذا النداء مبني على سيناريو يتوقع مغادرة 400.000 شخص ليبيا، بمن فيهم 200.000 شخص غادروا بالفعل، و600.000 آخرون داخل ليبيا يتوقع احتياجهم للمساعدات الإنسانية بدرجات متفاوتة".

وكانت أموس قد زارت الحدود الليبية التونسية يوم السبت للوقوف على جهود الإغاثة المتواصلة للأشخاص الفارين من العنف من ليبيا.

وقالت أموس أمام مؤتمر صحفي في جنيف اليوم إن جهود الإغاثة من قبل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، قد زادت بصورة كبيرة لتلبية احتياجات أكثر من 100.000 شخص عبروا إلى تونس.

كما أشارت إلى تعيين رشيد خاليكوف، الذي يرأس حاليا مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في جنيف، كمنسق للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية للأزمة الليبية. وسيعمل خاليكوف مع منسقي الشؤون الإنسانية المقيمين في تونس ومصر والنيجر على متابعة العمليات على الحدود الليبية.

وكان كل من الأمين العام، بان كي مون، وفاليري أموس، قد دعيا إلى تمكين وصول المنظمات الإنسانية للمتأثرين بالعنف الذي بدأ منتصف شباط/فبراير في ليبيا.

وناقش الأمين العام "الحالة الإنسانية التي تبعث على القلق المتزايد" في محادثة هاتفية أمس مع وزير الخارجية الليبي، موسى كوسا، الذي وافق على اقتراح الأمين العام بإرسال فريق إلى العاصمة طرابلس لتقييم الاحتياجات الإنسانية.

وقد عين الأمين العام، عبد الإله الخطيب، وزير خارجية الأردن الأسبق، مبعوثا خاصا إلى ليبيا لإجراء مشاورات عاجلة مع السلطات في طرابلس والمنطقة حول الوضع الإنساني وأيضا بشأن التداعيات الأخرى للأزمة.

من ناحيته شكر المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيرس، الوكالات والحكومات التي تساعد في عملية إعادة النازحين.

وأكد غوتيرس أنه من المهم أن توفر الدول المتقدمة فرصا لإعادة التوطين للذين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم بمن فيهم المواطنون من الصومال وإريتريا والأراضي الفلسطينية المحتلة والعراق.