الأمم المتحدة تعرب عن قلقها بشأن القتال الجاري في منطقة أبيي

media:entermedia_image:8e1f9e8f-4ace-45d9-a687-ba50c41296bc

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها بشأن القتال الجاري في منطقة أبيي

أعرب جورج شاربنتييه، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، عن قلقه إزاء تأثير القتال الذي نشب مؤخرا في منطقة أبيي على المدنيين.

وتشير تقارير إلى أن العديد من سكان أبيي قد فروا إلى القرى المجاورة منذ اندلاع القتال في 27 شباط/فبراير ولجأوا إلى أقاربهم والمجتمعات المحلية.

وأشار شاربنتييه إلى أن العاملين في الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية يتحققون حاليا من تحركات السكان ويعملون على تقييم الاحتياجات في المناطق التي فروا إليها، مؤكدا أن منظمات الإغاثة والمنظمات غير الحكومية التي تعمل في منطقة أبيي والمناطق المجاورة تقف على أهبة الاستعداد لمساعدة المحتاجين وتوفير الغذاء والمأوى والمساعدة الطبية.

ودعا منسق الشؤون الإنسانية إلى احترام اتفاقيات كادوقلي ليومي 13 و17 كانون ثاني/يناير واتفاق أبيي في 4 آذار/مارس والامتناع عن أي عمل من شأنه أن يعرض المدنيين للخطر.

وكانت أطراف اتفاق السلام الشامل في السودان، المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان، قد اجتمعوا في الرابع من آذار/مارس مع مسؤولين من الأمم المتحدة لمناقشة الوضع الأمني في أبيي، حيث اندلعت اشتباكات بين أطراف مرتبطة بكل من الجانبين مؤخرا.

وناقش الاجتماع الوضع الأمني الحالي في أبيي واعتمد خطوات محددة لضمان تطبيق اتفاقات كادوقلي التي تم التوصل إليها يومي 13 و17 كانون ثاني/يناير الماضي، والتي تتضمن تشكيل لجنة مؤلفة من ممثلين عن الطرفين والجيشين وقوتين من الشرطة والقوات الأمنية بالإضافة إلى قيادة الوحدات المدمجة المشتركة.

من ناحيتها رحبت بعثة الأمم المتحدة في السودان (أونميس) بالاتفاقية التي تم توقيعها في الرابع من آذار/مارس والتمسك باتفاقيتي كادوقلي.

وقال هايلي منكريوس، الممثل الخاص للأمين العام في السودان، "إننا نعتبر هذه الاتفاقية خطوة هامة، لقد أكدت النزاعات الأخيرة في أبيي على التحديات التي ما يزال على الطرفين التصدي لها وقهرها".

وأضاف "إنني أتوقع تطبيقا سريعا وفعالا للتدابير المتفق عليها، والأمم المتحدة على استعداد تام لتسهيل هذا الأمر وفقا لطلب طرفي هذه الاتفاقية".