اليونيسف تطلق نداء بقيمة 1.4 مليار دولار لمساعدة النساء والأطفال العالقين في الأزمات

اليونيسف تطلق نداء بقيمة 1.4 مليار دولار لمساعدة النساء والأطفال العالقين في الأزمات

media:entermedia_image:65a71b8f-c9a2-48a1-8414-d5c45a1a4f13
طلب صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم مبلغ 1.4 مليار دولار في ندائه السنوي لمساعدة الأطفال والنساء العالقين في الأزمات، مع تخصيص معظم ذلك المبلغ لباكستان وهايتي.

ويسلط تقرير 'العمل الإنساني من أجل الأطفال" هذا العام الضوء على 32 دولة ويؤكد على الأهمية المتزايدة لتعزيز قدرات المجتمعات المحلية على الصمود، وتأتي مناشدة هذا العام بزيادة التمويل بنسبة 21% عن عام 2010، ويعكس هذا المبلغ تزايد حدة ووتيرة الكوارث الطبيعية، فضلا عن الحاجة إلى اتخاذ إجراءات فورية لتجنب أسوأ آثار الأزمات في المستقبل.

وقالت نائبة المدير التنفيذي لليونيسف، هيلدا جونسون، "إن الاستثمار في الأطفال ودعم صمود البلدان والمجتمعات المعرضة للخطر لا يقصران الطريق إلى الانتعاش فقط، ولكنهما أيضا يساعدان على التكيف مع المخاطر المتوقعة والتخفيف من الخسائر عند وقوعها".

وأشارت اليونيسف في تقريرها إلى أنه وفي جميع أنحاء العالم، يعتبر الجفاف والمجاعات والصراعات العنيفة والنزوح على المدى الطويل حقائق واقعة بالنسبة لملايين البشر، وهذه الأزمات الإنسانية لها عواقب وخيمة بالنسبة للأطفال، من بينها التجنيد في القوات المسلحة والعنف الجنسي وفقد الخدمات الأساسية مثل الصحة والمياه والتعليم.

ولقد أدى النطاق غير المسبوق للكوارث في هايتي وباكستان في عام 2010 إلى تقديم استجابة عالمية غير مسبوقة من جميع المنظمات الإنسانية والشركاء، وتناشد المنظمة المانحين توفير مبلغ 296 مليون دولار لباكستان و157 مليون دولار لهايتي.

وأكدت المنظمة أن هذه الكوارث أبرزت أيضا الحاجة إلى تعزيز أنشطة التأهب والحد من المخاطر في المجتمعات التي تتعرض للأزمات بشكل متكرر، مشيرة إلى أن منح المجتمعات المحلية الضعيفة المهارات اللازمة يعتبر عنصرا هاما من عناصر العمل الإنساني، وهو أحد المجالات التي تلتزم اليونيسف بها التزاما عميقا.

ويستعرض تقرير العمل الإنساني لليونيسف من أجل الأطفال لعام 2011، الأزمات التي تتطلب دعما استثنائيا، ويوضح الحالات التي تستلزم اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ الأرواح وحماية الأطفال من أسوأ أشكال العنف والإيذاء وضمان الحصول على الخدمات الأساسية مثل المياه والصرف الصحي والصحة والتغذية والتعليم.

وقالت جونسون "بعد عام من الكوارث الطبيعية المدمرة والمآسي الإنسانية، لم يكن هناك وقت أفضل من الآن لدعم صمود الشعوب والمجتمعات التي تعرضت للأذى مرارا وتكرارا".

وقد تم ترتيب هذه البلدان المستهدفة في هذا النداء من حيث الأولوية على أساس حجم الأزمات وشدة تأثيرها على الأطفال والنساء، والطبيعة المزمنة أو المطولة للأزمات، والقدرة على تحقيق نتائج منقذة للحياة وطويلة الأمد.