كوت ديفوار: مبعوث الأمم المتحدة يقول إن قوات الأمم المتحدة تمنع احتمال تجدد الحرب الأهلية

14 شباط/فبراير 2011

قال الممثل الخاص للأمين العام في كوت ديفوار، يونغ جين تشوي، إن قوات حفظ السلام في كوت ديفوار، حيث يرفض الرئيس السابق لوران غباغبو التنحي عن منصبه على الرغم من هزيمته في الانتخابات، تعتبر عاملا أساسيا في منع تجدد الحرب الأهلية في البلاد.

وتتمتع بعثة الأمم المتحدة في كوت ديفوار بمهام محددة مثل حماية المدنيين وحماية فندق الغولف، حيث يقيم الحسن وتارا، زعيم المعارضة الفائز في الانتخابات الرئاسية وحكومته.

وكان من المفترض أن تكون الانتخابات، التي صادقت عليها الأمم المتحدة، نقطة التحول في توحيد البلاد المقسمة بسبب الحرب الأهلية عام 2002 إلى جنوب تحكمه الحكومة وشمال يسيطر عليه المتمردون.

وقال تشوي "لولا حماية قواتنا لفندق الغولف، لاضطرت حكومة وتارا إلى العودة إلى الشمال وهذا يعني انقسام البلاد وربما استئناف الحرب الأهلية".

وكان غباغبو قد طالب برحيل الأمم المتحدة من البلاد، ورفضت المنظمة هذا الأمر وقام مجلس الأمن بزيادة عدد القوات بنحو 2000 جندي بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يسمح باستخدام القوة.

وقال تشوي "إن هذه التعزيزات ستوفر قدرات رد سريعة" لحماية المدنيين في أبيدجان، حيث شن مؤيدو غباغبو اعتداءات ضد المدنيين. وفي غرب البلاد التي شهدت عنفا عرقيا أسفر عن فرار نحو 50.000 شخص من ديارهم، ومقتل أكثر من 300 آخرين.

وقال تشوي "سنقوم بالرد على أية محاولة اعتداء، وحتى الآن لا توجد اعتداءات مباشرة ولكنها مضايقات وحواجز على الطرق، هناك مبادئ لن نتخلى عنها ومنها حرية الحركة، لن نسمح لأي شخص يمنعنا من القيام بمهمتنا الرئيسية وهي حماية المدنيين".

من ناحية أخرى فر أكثر من 33.000 مدني إلى ليبريا من غرب كوت ديفوار، حيث تحذر منظمات الأمم المتحدة من أن التوتر العرقي الناجم عن الانتساب الوطني والعرقي والديني لطرفي النزاع قد يؤدي إلى وقوع إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وتطهير عرقي.

وأعربت المنظمات عن قلقها إزاء استمرار تدفق اللاجئين، وقد يصل عدد اللاجئين في ليبريا هذا الشهر إلى 50.000 وإلى 100.000 مع نهاية نيسان/أبريل.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.