الأمم المتحدة ترحب بإعلان النتائج النهائية لاستفتاء جنوب السودان وتتعهد بمواصلة الدعم

7 شباط/فبراير 2011

رحبت لجنة الأمين العام المعنية بمراقبة استفتاء جنوب السودان بالإعلان الرسمي اليوم عن النتيجة النهائية لاستفتاء جنوب السودان والتي أظهرت أن أغلبية ساحقة من الناخبين اختاروا الانفصال.

وقالت لجنة الأمين العام في مؤتمر صحفي عقب إعلان النتائج "إن العمل لم ينته بعد، وتدعو اللجنة الطرفين إلى الاستناد إلى العلاقات البناءة التي قاما بتطويرها بينهما للوصول سريعا لاتفاق دائم حول ترتيبات ما بعد الاستفتاء حتى يستطيع الشعبان في شمال السودان وجنوبه العيش جنبا إلى جنب في تعاون وأمن وكرامة".

كما حثت اللجنة الطرفين على إيجاد حل في أقرب وقت ممكن لمشكلة أبيي، وهي المنطقة التي تقع بين الشمال والجنوب وكان من المقرر إجراء استفتاء فيها إلا أنه لم يتم تشكيل مفوضية استفتاء كما لم يتم الاتفاق على من هم المؤهلين للتصويت في هذا الاستفتاء.

وكان الأمين العام، بان كي مون، قد شكل اللجنة برئاسة رئيس تنزانيا السابق، بنجامين مكابا، لمراقبة الاستفتاء، وهي المرحلة الأخيرة في اتفاق السلام الشامل الموقع عام 2005 لإنهاء الحرب بين الشمال والجنوب.

وأكد الأمين العام وعدد من مسؤولي الأمم المتحدة ضرورة حل كل القضايا العالقة ما بعد الاستفتاء قبل إعلان الاستقلال بصورة رسمية في التاسع من تموز/يوليه القادم، بما فيها ترسيم الحدود والمواطنة وتقاسم الثروة والمشورة الشعبية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وفي تصريحاتها اليوم، أشارت اللجنة إلى الاشتباكات الدامية التي وقعت في أبيي، مشيرة إلى إنها زادت من تعقيد الوضع، وأكدت أهمية الاستمرار في حماية كل المدنيين السودانيين جنوبيين كانوا أم شماليين.

وأضافت قائلة "إن اللجنة تعتقد أن نتيجة الاستفتاء تعكس الإرادة الحرة لشعب جنوب السودان وأن العملية في مجملها كانت حرة وعادلة وذات مصداقية".

كما أضافت "على الرغم من الغموض الذي اكتنف المشهد السياسي ووقوع بعض الحوادث الأمنية أثناء فترة الاستفتاء، توصلت اللجنة إلى أن الناخبين تمكنوا من التعبير عن إرادتهم بحرية".

وهنأت اللجنة الشعب السوداني على انضباطه وصبره خلال عملية الاستفتاء، مؤكدين أن هذا ساعد على اتمام العملية بسلام وفي الوقت المحدد.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.