الأمين العام: إذا كان هناك انتقال سياسي للسلطة في مصر، فيجب أن يكون الآن

2 شباط/فبراير 2011

حث الأمين العام، بان كي مون، مرة أخرى كل الأطراف في مصر على التحلي بضبط النفس، مع وقوع اشتباكات بين معارضي السلطة ومؤيديها في مصر، وقال إن أية انتقال سياسي من الأفضل أن يحدث عاجلا وليس آجلا.

وكان الرئيس حسني مبارك قد أعلن أمس إنه ينوي الاستمرار في السلطة لحين انتهاء فترة ولايته، ولكنه لن يسعى للترشح مرة أخرى في أيلول/سبتمبر.

وقال الأمين العام للصحفيين في لندن بعد لقاء مع رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، "يجب أن يكون هناك انتقال سلمي وسلس للسلطة، وإذا ما كان هناك انتقال يجب أن يكون الآن".

وأكد أن العنف في مصر غير مقبول، وأدان أية اعتداءات على المتظاهرين السلميين، وقال إن على القادة الاستماع بمزيد من الاهتمام لرغبات شعوبهم الحقيقية والمخلصة.

وفي محاضرة ألقاها في جامعة أكسفورد لاحقا قال "إن المظاهرات تعكس إحباط الشعب المصري بسبب انعدام التغيير خلال العقود الماضية، وعدم الرضا هذا يدعو إلى إصلاح كبير وليس القمع".

وتشير تقارير غير مؤكدة إلى مقتل نحو 300 شخص حتى الآن وإصابة أكثر من 3000 واعتقال المئات.

وأشار الأمين العام إلى أنه وخلال العقد الأخير، حثت الأمم المتحدة الدول العربية على ضرورة إحداث تغيير، ودعت إلى ذلك عبر تقاريرها بشأن التنمية البشرية في الدول العربية.

وأضاف "من المهم في هذه المرحلة الحرجة أن يحدث انتقال سلمي ومنظم للسلطة، وأحث كل الأطراف على الانخراط في حوار والدخول في هذه العملية دون أي تأخير".

وقال إن خطر عدم الاستقرار في أنحاء الشرق الأوسط لا يمكن الاستهانة به، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة مستعدة لتقديم أية مساعدة لجهود الإصلاح في مصر أو غيرها من الدول العربية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.