الدول الآسيوية في حالة تأهب بعد اندلاع مرض الحمى القلاعية الذي يصيب الماشية في جمهورية كوريا

27 كانون الثاني/يناير 2011

حثت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) السلطات البيطرية والحدودية في عموم آسيا على التأهب للسيطرة على حركة الحيوانات التي تظهر عليها عوارض العدوى بمرض الحمى القلاعية الذي تفشى في كوريا الجنوبية بصورة لم يسبق لها مثيل.

وتصيب الحمى القلاعية، كمرض شديد العدوى، الحيوانات ذات الحوافر مثل الأبقار والجاموس والخراف والماعز، ولا تشكل الحمى القلاعية تهديدا مباشرا على صحة الإنسان إلا أن الحيوانات المصابة تصبح بالغة الضعف بحيث تعجز عن أداء مهامها ولا يصبح بوسع المزارعين مثلا بيع الحليب الذي ينتجونه نظرا لخطر العدوى بالفيروس.

وأفادت الفاو أن السلطات في كوريا الجنوبية فرضت حالة حجر على حركة القطعان وباشرت بحملة تستهدف تطعيم تسعة ملايين رأس من الخنازير وثلاثة ملايين رأس ماشية، كما قامت بإعدام 2.2 مليون رأس ماشية فيما بلغت تكلفة السيطرة على الوباء نحو 1.6 مليار دولار.

وقال خوان لوبروث، مسؤول الصحة الحيوانية لدى الفاو، "إن نطاق تفشي المرض في كوريا الجنوبية لم يسبق له مثيل على مدى نصف قرن على الأقل، وعلى السلطات في آسيا أن تتحقق وتتأكد من قدرتها على اكتشاف أي حالات من المرض والاستجابة لها بسرعة على النحو المطلوب".

وأكدت سوبهاش مورازريا، المديرة الإقليمية لآسيا والمحيط الهادي لدى المنظمة، أن المشكلة ذات طابع إقليمي وأن المكتب سيعقد اجتماعا مع كبار الخبراء البيطريين في شرق آسيا لبحث الوضع الراهن وتنسيق الاستجابة والتصدي له.

وقال لوبروث "عند الاستجابة للأوبئة الحيوانية يجب الالتزام بالممارسات المقبولة والأخذ بعين الاعتبار صحة الحيوانات ورعايتها والآثار البيئية".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.