المفوض السامي لشؤون اللاجئين يقترح خطة للحكومة العراقية لتسهيل عودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم

المفوض السامي لشؤون اللاجئين يقترح خطة للحكومة العراقية لتسهيل عودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم

media:entermedia_image:fc9e3ac7-dc08-4d99-b367-dac0d8314d4b
اقترح المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيرس، الذي يزور العراق حاليا في أول زيارة له بعد تشكيل الحكومة العراقية والرابعة منذ توليه منصبه، خطة وطنية بقيادة الحكومة لتوفير المناخ المناسب لآلاف المشردين داخل وخارج البلاد للعودة إلى ديارهم.

وقال غوتيرس خلال لقائه مع المسؤولين العراقيين "يجب أن تتضمن الخطة أهدافا واضحة لمعالجة القضايا الأمنية وإعادة الإدماج وقضية الممتلكات حتى يتمكن الناس من العودة إلى ديارهم بأمان وكرامة".

إلا أن غوتيرس أكد أن العودة يجب أن تكون طوعية قائلا "إن إجبار الناس على العودة إلى ديارهم حيث ينعدم الأمن أمر غير مقبول"، مشيرا إلى ترحيل العديد من العراقيين مؤخرا من عدة دول أوروبية.

وأعرب المفوض السامي عن تقديره للقلق الذي أبدته الحكومة إزاء استهداف الأقليات والمجموعات الدينية وقال "من الضروري الحفاظ على تنوع العراق الذي يضم كل جذور الحضارات".

ويوجد حاليا 196.000 لاجئ عراقي في سوريا والأردن ولبنان، بينما تشير تقديرات المفوضية إلى وجود 1.3 مليون مشرد داخلي، يعيش 500.000 منهم في أوضاع معيشية مزرية.

وقال غوتيرس "هؤلاء الأشخاص يعيشون في أوضاع مزرية للغاية، فهم بلا مأوى أو يعيشون في مناطق عشوائية ويشعرون باليأس، علينا أن نوفر المساعدة الإنسانية لأكثر الفئات احتياجا".

وتشمل الخطة التي ستساعد المفوضية في تطبيقها، استراتيجية لإدماج المشردين داخليا في المناطق التي فروا إليها إذا فضلوا البقاء حيث هم.

وقد انتهت المفوضية مؤخرا من مشروع يهدف لبناء أو إعادة بناء 20.000 منزل في المناطق المدمرة في أنحاء البلاد.

وأشار المفوض السامي إلى أنه بينما انخفض عدد اللاجئين العراقيين المسجلين مع المفوضية في البلاد المجاورة، إلا أنهم ما زالوا في أوضاع هشة، حيث يعاني الآلاف من مشاكل صحية مزمنة كما أن هناك أعدادا كبيرة من الأسر تعيلها النساء.