مبعوث الأمم المتحدة إلى باكستان يزور منطقة السند المتضررة من الفيضانات التي وقعت في البلاد قبل ستة أشهر

مبعوث الأمم المتحدة إلى باكستان يزور منطقة السند المتضررة من الفيضانات التي وقعت في البلاد قبل ستة أشهر

media:entermedia_image:2ce5c8c3-bc3a-49cf-9b4b-a69e910fa548
بعد مرور ستة أشهر من الفيضانات التي ضربت باكستان في تموز/يوليه من العام الماضي، لا تزال الأمم المتحدة تواصل مساعدتها لملايين الأشخاص المتضررين.

وفي هذا الإطار اختتم مبعوث الأمين العام الخاص لباكستان، رؤوف أنجين سويسال، زيارة إلى إقليم السند، أكثر الأقاليم المتضررة حيث تأثر أكثر من 7 ملايين شخص خلال أزمة الفيضانات.

وقال سويسال "خلال زيارتي شعرت بالارتياح لاستمرار المنظمات الإنسانية في جهودها الرامية إلى مساعدة الأشخاص المحتاجين في باكستان وبالتعاون مع السلطات الفيدرالية والإقليمية تقوم الأمم المتحدة بتقديم المساعدات الطارئة والإنعاش المبكر لإعادة تأهيل البلاد على المدى الطويل".

وخلال زيارته التقى سويسال بعدد من المسؤولين الحكوميين ومسؤولي تنسيق الكوارث في الإقليم.

وتركزت المحادثات حول كيفية تعزيز قدرات السلطات للتعامل مع مثل هذه الكوارث في المستقبل بالإضافة إلى صعوبة الوضع الإنساني الراهن في السند، حيث هناك حاجة لكل شيء من الاحتياجات الفورية إلى إعادة البناء.

وقال رئيس مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والذي كان برفقة سوسيال، تيمو باكالا، "إن توفير المساعدات للإنعاش المبكر وإعادة البناء مرحلة معقدة للغاية وهناك الكثير مما يجب عمله".

ويحصل حاليا نحو مليوني شخص على المساعدات الغذائية بصورة شهرية في السند كما حصلت مئات الآلاف من الأسر على المأوى.

وقال سويسال "حتى مع عودة 1.4 مليون شخص إلى ديارهم في الإقليم، إلا أن الكثير ممن لم يستطيعوا الإقامة في منازلهم، فالعديد من المباني تغمرها مياه الفيضانات أو غير صالحة للمعيشة ولا تزال الأسر بحاجة إلى الطعام والخيام والأغطية البلاستيكية".

كما أشار سويسال إلى أن آلاف المزارعين فقدوا محصولهم جراء الفيضانات حيث غمرت المياه 2.5 مليون فدان من الأراضي الزراعية وستحتاج إلى سنوات لاستعادة وضعها الطبيعي، مؤكدا ضرورة تقديم المساعدة للقطاع الزراعي لمصلحة الأمن الغذائي على المدى الطويل.

وتأتي زيارة مبعوث الأمين العام الخاص في إطار التزام الأمم المتحدة بمساعدة باكستان للخروج من الأزمة الحالية.