وكيل الأمين العام للشؤون السياسية يحذر مجلس الأمن من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

19 كانون الثاني/يناير 2011
باسكو

حذر وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، لين باسكو، مجلس الأمن اليوم من تطورات المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية والوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والوضع في لبنان، الأمور التي زادت كلها من التوتر في المنطقة مؤخرا.

وقال باسكو في جلسة مفتوحة للمجلس "مع بداية العام الجديد، نأمل أن يكون عاما للتقدم بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط، فإن العديد من التحديات ما زالت ماثلة".

وأضاف "سنواصل السعي لدعم الحوار والحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة ككل".

وبشأن المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية، أعرب باسكو عن تقديره ودعمه للجهود الأمريكية لحث الأطراف على الانخراط في المحادثات ولعزمها البقاء كشريك فاعل وتقديم الآراء والمقترحات المناسبة.

إلا أنه أعرب عن قلقه حول الموعد الذي حددته اللجنة الرباعية للتوصل إلى اتفاق إطاري بين الإسرائيليين والفلسطينيين حول الوضع النهائي وإنهاء السلطة الفلسطينية لبرنامج بناء المؤسسات خلال عامين.

ومن المتوقع أن تلتقي اللجنة الرباعية في ميونيخ في الخامس من شباط/فبراير لدفع المحادثات بين الطرفين.

وقال باسكو "إن الجهود الرامية إلى انخراط الطرفين بجدية في مفاوضات بشأن الوضع النهائي تتصدر أجندة اجتماع الرباعية"، مشيرا إلى أن الموعد المحدد للتوصل إلى اتفاق إطاري ينتهي بعد تسعة أشهر.

وقال "وفي هذا الصدد، فإن قابلية استمرار العملية السياسية ومصداقية الرباعية على المحك هذا العام، فنحن قلقون للغاية من عدم وجود أي تقدم نحو التوصل إلى الحل نهائي، فإن السلام والدولة الفلسطينية لا يمكن تأخيرهما أكثر من ذلك".

وأشار باسكو إلى زيادة النشاط الاستيطاني، وقال إن توسيع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية يقوض من الثقة ومفاوضات الوضع النهائي.

وفيما يتعلق بغزة، أعرب باسكو عن قلقه البالغ إزاء الوضع خلال الشهر الماضي بما في ذلك ارتفاع وتيرة التوتر، مشيرا إلى إطلاق المسلحين 31 صاروخا و47 قذيفة مورتار باتجاه إسرائيل وتوغل إسرائيل 11 مرة وشن 26 غارة جوية.

وقال "نحن ندين إطلاق الصواريخ العشوائي باتجاه المدنيين الإسرائيليين وعلى الأطراف تجنب أية أفعال مخالفة للقانون الإنساني الدولي والتي من شأنها استهداف المدنيين".

وأكد وكيل الأمين العام أن هدف الأمم المتحدة الأساسي هو تفعيل وإنعاش اقتصاد غزة وإنهاء الحصار الإسرائيلي، مشيرا إلى أن معدلات الواردات والصادرات تحسنت منذ حزيران/يونيه 2010 إلا أنها ما زالت أقل بكثير من معدلات ما قبل عام 2007.

وبشان التطورات الأخيرة في لبنان، حيث يسود التوتر بسبب المحكمة الخاصة بلبنان مما أدى إلى انهيار حكومة الوحدة الوطنية، أشار باسكو إلى دعوة الأمين العام، بان كي مون، للالتزام بالحوار واحترام دستور وقوانين لبنان.

وقال "دعوني أقول إنه من الضروري أن تقوم كل القيادات اللبنانية بمعالجة الوضع السياسي الراهن عبر الحوار وداخل إطار الدستور اللبناني".

وبشأن العلاقات بين إسرائيل وسوريا، أعرب باسكو عن أسفه لانعدام أي تقدم في الجهود الرامية إلى إحلال السلام بين البلدين على الرغم من استمرار الاتصالات من قبل عدة أطراف دبلوماسية، مشيرا إلى أن حل النزاع بين الطرفين أساسي لاستقرار المنطقة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.