الأمم المتحدة تكثف المساعدة للاجئين الفارين من الأزمة المتواصلة في كوت ديفوار

5 كانون الثاني/يناير 2011

مع وصول عدد اللاجئين الإيفواريين المسجلين في ليبيريا إلى إثنين وعشرين ألف لاجئ هذا الأسبوع، تقوم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بتسريع تسليم المواد الغذائية وغيرها من المساعدات للوافدين الجدد.

وقد فر اللاجئون، ومعظمهم من النساء والأطفال، بسبب تصاعد التوتر في البلاد منذ إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في أواخر تشرين الثاني/نوفمبرالماضي. يضم اللاجئون الفارون مجموعة مختلطة من أنصار الرئيس المنتخب الحسن وتارا والرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو، كما جاء على لسان فاتوماتا لو جون كابا، المتحدثة باسم المفوضية في ليبيريا:

"يقول معظم اللاجئين إنهم فروا ليلا، ومشوا عبر الشجيرات لتجنب كشف هويتهم من قبل أشخاص يحملون آراء سياسية معارضة. ونتيجة لذلك، تستغرق رحلتهم إلى ليبيريا ساعات أطول من المعتاد."

وينحدر معظم اللاجئين من المناطق الغربية من كوت ديفوار وهم في حاجة ماسة إلى الغذاء والمأوى والمياه النظيفة، خاصة وأن مقاطعة نيمبا في ليبيريا حيث يتوجه اللاجئون، ينقصها الكثير من المواد الأساسية الأولية.

ويجري حاليا التنسيق مع برنامج الأغذية العالمي لتوفير الطعام للوافدين الإيفواريين.

وكانت المفوضية قد بدأت بتوزيع البسكويت عالي الطاقة على الأطفال دون سن الخامسة، والأمهات المرضعات والحوامل والأشخاص الذين يعانون من حالات صحية سيئة. وبينما ينتظرون توزيع المساعدات الغذائية، يعمل اللاجئون على مساعدة المجتمعات المحلية المضيفة لهم في حصاد محاصيلهم مقابل جزء من الأرز والكسافا وغيره من السلع الأساسية التي يتم جمعها.

هذا ويستمر موظفو المفوضية بالوصول إلى ليبيريا بشكل يومي. ويتم حاليا نشر موظفين إضافيين في المناطق الحدودية لتسريع عمليات تسجيل الوافدين الجدد والتي من شأنها أن تمنحهم الحق في المساعدة والحماية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.