جهود دولية لمساعدة اللاجئين الإيفواريين في ليبيريا

28 كانون الأول/ديسمبر 2010

يواصل اللاجئون الإيفواريون التدفق على ليبيريا في ظل استمرار الخلافات على نتيجة الانتخابات الرئاسية وتمسك لوران غباغبو بالسلطة بعد إعلان مفوضية الانتخابات فوز منافسه الحسن وتارا.

وذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والسلطات المحلية أن إجمالي عدد اللاجئين القادمين إلى ليبيريا من القرى بغربي كوت ديفوار يقدر بخمسة عشر ألف لاجئ فيما أفادت التقارير بوصول نحو أربعة آلاف آخرين.

وقالت فاطوماتا لوجون كابا المتحدثة باسم المفوضية في جنيف عن الأسباب الرئيسية للنزوح:

"إن اللاجئين يقولون لنا إنهم يغادرون كوت ديفوار خوفا من أن يتحول المأزق السياسي الراهن إلى صراع أهلي في البلاد لذا يفضلون التوجه إلى ليبيريا حيث يشعرون بالأمان. ويمثل الأطفال والنساء غالبية اللاجئين يصاحبهم رجال من أفراد أسرهم إلى منطقة الحدود."

وتعمل المفوضية مع اللجنة الليبيرية لإعادة وتوطين اللاجئين على تحديد القرى التي يمكن أن تستضيف النازحين من كوت ديفوار لاستيعاب أعدادهم المتزايدة.

وفي نفس الوقت تبحث المفوضية مع الحكومة الليبيرية إمكانية إنشاء مخيم للاجئين، فيما يقوم موظفو المفوضية بتسجيل أسماء النازحين الجدد وتوزيع المساعدات الطارئة على اللاجئين والمجتمعات المضيفة في نحو عشرين قرية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.