خبراء في حقوق الإنسان يعربون عن قلقهم إزاء التضييق على المدافعين عن حقوق الإنسان في الصين

خبراء في حقوق الإنسان يعربون عن قلقهم إزاء التضييق على المدافعين عن حقوق الإنسان في الصين

شياوبو
أعرب ثلاثة من خبراء الأمم المتحدة في حقوق الإنسان اليوم عن قلقهم إزاء التضييق الذي تمارسه السلطات الصينية على المدافعين عن حقوق الإنسان خلال الشهرين الماضيين منذ حصول الناشط ليو شياوباو على جائزة نوبل للسلام.

وأشار الخبراء إلى تلقيهم تقارير منذ الثامن من تشرين أول/أكتوبر تفيد بإلقاء القبض على 20 ناشطا واحتجازهم، بينما أجبر 120 آخرون على الإقامة الجبرية في منازلهم بمن في ذلك زوجة ليو شياوباو وفرض قيود على السفر وأعمال تخويف ومع الاتصالات بما في ذلك إزالة مواد من على الانترنت تتعلق بجائزة نوبل.

وقال الخبراء في بيان صادر اليوم "إن هذا الاتجاه المفزع بتقييد مساحة الحرية اللازمة لممارسة حق التعبير وقدرة المدافعين عن حقوق الإنسان في الصين على القيام بأنشطتهم السلمية والمشروعة، يثير التساؤل بشأن التزام الصين وتعهدها بحماية حقوق الإنسان".

وكان ليو شياوباو قد اعتقل في كانون أول/ديسمبر 2009 وحكم عليه بالسجن 11 عاما للتحريض على "تخريب سلطة الدولة" لدوره في صياغة "ميثاق 08" الذي دعا إلى إصلاحات سياسية في الصين.

كما أعرب الخبراء عن أسفهم لعدم حضور شياوباو لحفل تسليم الجائزة، ودعوا الحكومة الصينية إلى اتخاذ كل التدابير اللازمة لإنهاء مثل هذه القيود، مجددين مناشدتهم لإطلاق سراح كل المعتقلين لممارستهم لحقوقهم الأساسية سلميا.

والخبراء هم المقررة الخاصة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان، مارغريت سيغاكايا، والمقرر الخاص المعني بحماية حرية التعبير، فرانك لا رو، ورئيس الفريق العامل المعني بالاعتقال التعسفي، الحاج مالك سو.