الأمم المتحدة تحث على دعم معالجة الكارثة المزمنة في الصومال

10 كانون الأول/ديسمبر 2010

قال مارك بودين، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية المقيم في الصومال، إن الصومال يبقى في وضع "الكارثة المزمنة" حيث يوجد مليوني شخص في الصومال بحاجة إلى المساعدات الإنسانية مع ارتفاع عدد النازحين ومؤشرات الجفاف التي قد تدفع بالمزيد من الأشخاص إلى دائرة الجوع.

وأضاف "إن الصومال في أزمة منذ عشرين عاما وتشكل هذه الأزمة طويلة المدى مصدر قلق شديد للمجتمع الدولي والأمم المتحدة بشكل خاص".

وذكر بودين أن الظروف التي يعيش فيها النازحون الذين يقدر عددهم بنحو 1.46 مليون شخص غير مقبولة، حيث لا يستطيع هؤلاء الأشخاص الحصول على الرعاية الصحية والصرف الصحي على الرغم من قيام المنظمات الإنسانية بجهود كبيرة لتحسين هذا الوضع.

وأشار بودين إلى أن توقعات الطقس للعام القادم تشير إلى استمرار الجفاف مما يفاقم الوضع الإنساني للمجتمعات الزراعية والرعوية المحلية في الصومال الذين فقدوا معظم أصولهم في السنوات الخمس الماضية نتيجة الجفاف والذين بدأوا بالانتعاش نظرا لتحسن ظروف الحصاد مطلع هذا العام. ومن المحتمل أن يعقب الجفاف حدوث فيضانات نتيجة هطول الأمطار الغزيرة وهي ظاهرة معروفة في الصومال.

وذكر المنسق أنه رغم الظروف الصعبة التي تواجهها المنظمات الإنسانية نتيجة الصراع في الصومال، إلا أن المنظمات الإنسانية ما زالت تستطيع الوصول إلى عدد كبير في البلاد في معظم المناطق التي يكون فيها الأشخاص في حاجة للمساعدة.

وكانت إحدى الجماعات المتمردة منعت مطلع هذا العام برنامج الأغذية العالمي من توزيع الأغذية في بعض المناطق متهمة إياه بإضعاف قدرة المزارعين المحليين بتوزيع الأغذية المستوردة إلى البلاد مجانا.

يذكر أن منظمات الأمم المتحدة وشركاءها كانوا قد ناشدوا المانحين توفير مبلغ 530 مليون دولار لتمويل عملياتهم الإنسانية في الصومال العام القادم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.