هايتي: مجلس الأمن يدعو كل الأطراف لإنهاء العنف الذي اندلع بعد الانتخابات

10 كانون الأول/ديسمبر 2010

دعا مجلس الأمن كل الأطراف هايتي إلى تجنب العنف في الخلاف الذي نشأ بشأن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية والتشريعية التي جرت في البلاد الشهر الماضي.

وفي بيان صحفي صادر عن المجلس عقب إحاطة من وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، آلان لو روا، أعرب أعضاء المجلس "عن قلقهم إزاء مزاعم بشأن وقوع تزوير وأعربوا عن التزامهم القوي بدعم انتخابات نزيهة وحرة ودعوا كل القوى السياسية إلى العمل معا عبر العملية الانتخابية لضمان عكس إرادة الشعب في نتيجة الانتخابات".

وبحسب وسائل الإعلام، فإن الآف المتظاهرين نزلوا إلى شوارع العاصمة بورت أو برنس، وأضرموا النار في مقر الحكومة التي اتهموها بتزوير الانتخابات.

وكان المجلس الانتخابي الهايتي قد أعلن مساء الثلاثاء أن الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في هايتي ستجري بين السيدة الأولى سابقا ميرلاند مانيغا التي نالت 31% من الأصوات ومرشح السلطة جود سيليستان الذي نال 22% من الأصوات وحل المغني ميشال مارتيلي في المرتبة الثالثة بحصوله على 21% من الأصوات.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، سوزان رايس، التي ترأس بلادها مجلس الأمن هذا الشهر "إن أعضاء المجلس دعوا السلطات الهايتية إلى ضمان مناخ سلمي وآمن وحثوا بعثة الأمم المتحدة على مواصلة دعمها في هذا السياق".

وتأتي الأزمة الانتخابية الأخيرة مع استمرار انتشار وباء الكوليرا وآثار الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في كانون ثاني/يناير الماضي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.