الأمم المتحدة تفيد باستمرار مشاكل حقوق الإنسان في شرق تشاد

10 كانون الأول/ديسمبر 2010

أفاد تقرير صدر عن بعثة الأمم المتحدة في تشاد وأفريقيا الوسطى (مينوركات) والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، أنه وعلى الرغم من جهود الحكومة لمكافحة انتهاكات حقوق الإنسان في شرق تشاد خلال العامين الماضيين، ما زالت المشكلات مستمرة بما في ذلك العنف القائم على نوع الجنس وتجنيد الأطفال من قبل الجماعات المسلحة.

وقالت رئيسة وحدة حقوق الإنسان في البعثة، إنوسنت باليمبا زاهيندا، "نوصي بأن تواصل الحكومة جهودها لضمان احترام العدالة ومساءلة منتهكي حقوق الإنسان".

وقالت نائبة رئيس مينوركات، ريما صلاح، "بعد عدة سنوات من النزاع، ما زال شرق تشاد يواجه تحديات كبيرة في مجال حقوق الإنسان بما في ذلك الوصول إلى العدالة والإفلات من العقاب والعنف المبني على نوع الجنس".

وكان الأمين العام قد حذر من التحديات الإنسانية الضخمة في شرق تشاد مع اقتراب انتهاء البعثة من ولايتها نهاية العام الحالي.

وقد تشكلت البعثة عام 2007 لحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لآلاف المشردين بفعل النزاع في البلدين واللاجئين من السودان، إلا أن الحكومة التشادية طلبت إنهاء مهام البعثة قائلة إنها ستتحمل مسؤولية حماية المدنيين على أراضيها.

وقال الأمين العام إن الاحتياجات الإنسانية في شرق تشاد ضخمة، مشيرا إلى أن نحو 600.000 شخص يعتمدون على المساعدات التي تقدمها 70 منظمة إنسانية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.