وسط الجمود السياسي في كوت ديفوار مبعوث الأمم المتحدة يؤكد على ضرورة احترام إرادة الشعب

8 كانون الأول/ديسمبر 2010

أكد الممثل الخاص للأمين العام في كوت ديفوار، يونغ جن تشوي، اليوم حياد الأمم المتحدة لدى مصادقتها على نتائج الانتخابات في كوت ديفوار، قائلا إنه لا يوجد أي شك في فوز رئيس المعارضة الحسن وتارا بالانتخابات على الرغم من معارضة الرئيس المنتهية ولايته، لوران غباغبو.

وقال تشوي "إن الشعب الإيفواري اختار الحسن وتارا بفارق كبير لا يقبل الشك على منافسه لوران غباغبو".

وجاءت تصريحات تشوي خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في أبيدجان، مشيرا إلى الكيفية التي استخدمها للمصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية.

وتعد الانتخابات خطوة هامة في الجهود الرامية إلى توحيد البلاد المقسمة بفعل الحرب الأهلية منذ عام 2002.

إلا أن الانتخابات بدلا عن ذلك خلقت أزمة دستورية جديدة بعد قيام المجلس الدستوري بإلغاء النتيجة التي أعلنتها اللجنة الانتخابية المستقلة بفوز وتارا، مشيرة إلى تجاوزات، ومعلنة فوز غباغبو.

وقام تشوي اليوم بتفنيد مزاعم غباغبو حول المخالفات نقطة بنقطة، مشيرا إلى أنه وحتى في حالة عدم تعداد جميع أوراق الاقتراع فإن النتائج الانتخابات هي لصالح وتارا.

وقال تشوي إن الشكاوى التي استخدمها المجلس الدستوري تركزت حول نقطتين الأولى استخدام العنف في 9 مناطق لمنع الناس من التصويت والثانية هو أن أوراق التسجيل افتقرت لتوقيع ممثلي معسكر الرئيس غباغبو.

وأضاف أنه بالنسبة للنقطة الأولى فقد كانت المشاركة في التصويت تبلغ 81% لذا لا يمكن أن يكون هناك عنف كاف لمنع الناس من التصويت بينما أوضحت التقارير التي جمعتها بعثة الأمم المتحدة بوقوع حوادث عنف قليلة في الشمال مقارنة بالغرب.

وبالنسبة للنقطة الثانية فقد قال تشوي إنه راجع جميع أوراق التسجيل في المناطق المذكورة وقام باستبعاد جميع الأوراق التي لم تحمل توقيع ممثلي الرئيس غباغبو.

وقال تشوي "إنني متأكد تماما من نتائج الانتخابات وإرادة الشعب الإيفواري التي عبر عنها في الثامن والعشرين من تشرين ثاني/نوفمبر".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.