اختبار جديد للكشف عن السل يمكن أن يغير من عملية مكافحة المرض

8 كانون الأول/ديسمبر 2010

وافقت منظمة الصحة العالمية اليوم على اختبار جديد وسريع للكشف عن السل، قائلة إنه يمكن أن يحدث ثورة في طريقة معالجة المرض والحصول على التشخيص الدقيق في نحو 100 دقيقة مقارنة مع الاختبارات الحالية التي يمكن أن تستغرق أكثر من ثلاثة أشهر.

وقال ماريو رافيلوني، مدير إدارة مكافحة السل بمنظمة الصحة، "إن هذا الاختبار الجديد يمثل خطوة هامة في المعركة العالمية الرامية لدحر السل، كما أنه يمثل أملا جديدا لملايين الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة".

وأشارت المنظمة إلى أن الدول مازالت تعتمد على اختبار اكتشف قبل أكثر من قرن بينما تعتمد التقنية الجديدة على اختبارات الحامض النووي.

واعتمدت المنظمة الاختبار الجديد بعد 18 شهرا من التقييم المستمر حول فعاليته للكشف المبكر عن المرض والكشف عن السل المقاوم للأدوية والسل الناجم عن الإصابة بالإيدز حيث يصعب في أحيان كثيرة اكتشافه مبكرا.

ويذكر أن السل قد أدى إلى وفاة 1.7 مليون شخص خلال عام 2009 فيما أصيب بالمرض في نفس العام 9.4 مليون شخص في أنحاء متفرقة من العالم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.