الأمم المتحدة تطالب بإدماج برامج مكافحة العنف ضد المرأة في جهود التنمية

6 كانون الأول/ديسمبر 2010

قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بمكافحة العنف ضد المرأة، رشيدة مانجو، إن العنف والتمييز ضد النساء والفتيات ما زال منتشرا وغالبا ما يتم تجاهله، مضيفة أن الجهود الرامية إلى تحقيق الأهداف الإنمائية يجب أن تتضمن حماية حقوق المرأة.

وقالت مانجو "ما دام التمييز مستمرا وما لم يتم النظر في تحقيق الأهداف الإنمائية بمراعاة المخاطر والتحديات التي تواجهها النساء، سواء في القانون أو السياسات والممارسات، ستفشل الأهداف الإنمائية في حماية حقوق النساء".

وقالت مانجو إن العنف متجذر في الممارسات والتصرفات والأنظمة، مضيفة أن تحديات جديدة قد برزت بسبب الأزمة الاقتصادية واستخدام العنف الوحشي ضد النساء كسلاح حرب في النزاعات.

وأضافت "إن السلطة الأبوية في المنازل والمدارس تكرس السلطة الذكورية والسيطرة وتعزز التمييز وانعدام المساواة وتقوض من فرص الرعاية الصحية وتمتع كل النساء والفتيات بحقوقهن".

وأشارت مانجو إلى أن المساواة في التعليم الابتدائي بين الفتيات والأولاد ضرورية، مؤكدة ضرورة أن يبنى التعليم على مبادئ المساواة حتى تحصل الفتيات على القدرات اللازمة للوقوف ضد التمييز والمطالبة بالعدالة وأن يعشن حياتهن دون عنف.

وقالت "إن العنف يحد من قدرة النساء على ممارسة حقوقهن ويؤثر تأثيرا مباشرا على حياتهن العامة والخاصة".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.