الأمم المتحدة تؤكد أن ضحايا الفيضانات في باكستان بحاجة إلى مزيد من المساعدات

3 كانون الأول/ديسمبر 2010
أموس

زارت وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية، فاليري أموس، المناطق المتأثرة بالفيضانات في إقليم السند بجنوب باكستان اليوم للاطلاع على جهود الإغاثة الرامية إلى رفع المعاناة عن الناس الذين ما زالوا يعانون من آثار الفيضانات التي ضربت البلاد قبل أربعة أشهر وتسببت في أضرار كبيرة.

وقالت أموس "كلما رأيته وسمعته اليوم يؤكد أن هذه الكارثة ما زالت بعيدة عن الانتهاء".

ولا يزال الملايين يعيشون دون المستلزمات الأساسية بعد دمار منازلهم وسبل معيشتهم بسبب الفيضانات التي ضربت إقليم السند والبنجاب وخيبر باختانكوا وبلوشستان على ضفاف نهر السند بعد هطول الأمطار الغزيرة في تموز/يوليه الماضي.

وقالت وكيلة الأمين العام "لقد تم عمل الكثير إلا أن هناك الكثير مما يجب عمله، بعد أربعة أشهر ما زالت هناك صفوف طويلة من الخيام على ضفاف السدود، من الضروري الاستمرار في تقديم المساعدات خلال هذه الأزمة".

وأفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن جهود الإغاثة المتواصلة مكنت مليوني شخص في السند من الحصول على المياه النظيفة وحصول أكثر من 4.3 مليون شخص على المساعدات الغذائية.

كما أعرب المكتب عن قلقه إزاء احتمال انتشار الأمراض وسوء التغذية، حيث ما زالت المياه تغمر أجزاء واسعة من السند.

والتقت أموس خلال زيارتها للإقليم مع عدد من الأسر التي تعيش في الخيام كما التقت مع ممثلين من المنظمات غير الحكومية والمسؤولين المحليين.

وقالت أموس "لقد أعرب الناس عن مخاوفهم بشأن المستقبل، فحتى مع انحسار المياه فإن الكثير منهم لا يملك شيئا للعودة إليه".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.