مزيد من المهاجرين يلقون حتفهم على الحدود اليمنية السعودية

3 كانون الأول/ديسمبر 2010

أفادت المنظمة الدولية للهجرة، أن نحو 30 مهاجرا كانوا عالقين منذ مدة على الحدود اليمنية السعودية قد قتلوا في الأسابيع الأخيرة، الأمر الذي يسلط الضوء على الحاجة الملحة لمساعدة الأعداد المتزايدة من المهاجرين غير الشرعيين الذين ما زالوا عالقين هناك في حالة يائسة.

وقالت جيمني بانديا، المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة، إن العديد من المهاجرين في منطقة حرض الحدودية يأتون من إثيوبيا والصومال والسودان وهم يعانون من حالة صحية سيئة للغاية خاصة بعد الرحلة الطويلة والمحفوفة بالمخاطر التي قاموا بها.

وأوضحت أن ثمة عددا متزايدا منهم قد تم ترحيلهم من المملكة العربية السعودية إلى حرض دون تمكنهم من جلب شيء آخر غير الملابس التي كانت عليهم.

وتقوم المنظمة الدولية للهجرة مع الجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود بتوفير المأوى والخدمات الصحية الأساسية في مركز بمنطقة حرض.

ويعمل المركز، الذي يمكن أن يستوعب 200 شخص على توفير الغذاء والماء والأمن للمهاجرين قبل عودتهم إلى ديارهم، كما يتم توفير المساعدة الطبية على مدار أربع وعشرين ساعة يوما لأولئك الذين في حاجة إليها.

وتعمل المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين أيضا على مساعدة ضحايا الاتجار وتسجيل طالبي اللجوء.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.