تجدد العنف يعيق عودة النازحين إلى شمال اليمن

23 تشرين الثاني/نوفمبر 2010

أعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عن قلقها إزاء تصاعد العنف في شمال اليمن، والذي أدى إلى وقوع عدة وفيات وإصابات في الأيام الأخيرة، ويقوض من احتمالات عودة النازحين إلى ديارهم.

وتشير التقارير إلى مقتل ما لا يقل عن 20 شخصا خلال العشرة أيام الماضية، فيما وصفته المفوضية بأنه "أسوأ عنف في اليمن منذ توقيع وقف إطلاق النار في شباط/فبراير الماضي".

وقال المتحدث باسم المفوضية، أندريه ماهسيتش، إنه وبحسب المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والنازحين المدنيين، فإن الاشتباكات المتجددة بين الحوثيين والقبائل الموالية للحكومة اندلعت في منطقة نائية في شمال غرب اليمن.

وقال "إن هذا تصعيد خطير، وتضم المفوضية صوتها إلى صوت لجنة الوساطة في الدعوة إلى الهدوء وحماية المدنيين".

وأضاف أن المعلومات الواردة بشأن نزوح السكان قليلة، مشيرا إلى أن المفوضية بصدد إرسال فريق صغير من مكتبها في الرياض بالسعودية لتقييم الاحتياجات وتحديد الأعداد.

وعلى الرغم من توقيع وقف لإطلاق النار بين المتمردين والحكومة في شباط/فبراير الماضي، إلا أن معظم النازحين لم يعودوا إلى ديارهم.

ولا يزال أكثر من 300.000 يمني مشردين، ويقيم معظمهم مع أسر مضيفة أو في مخيمات غير رسمية، ولم يعد حتى الآن سوى 20.000 شخص إلى ديارهم في محافظة صعدة.

وقال ماهسيتش "إن الكثيرين يشيرون إلى انعدام الأمن والخوف من الانتقام وتجدد القتال والدمار الذي لحق بالمنازل والبنية التحتية من بين الأسباب التي تعيق من العودة".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.