برنامج الأمم المتحدة المعني بالإيدز يرحب بتصريحات البابا حول استخدام الواقي الذكري

برنامج الأمم المتحدة المعني بالإيدز يرحب بتصريحات البابا حول استخدام الواقي الذكري

سيدي بيه
لاقت تعليقات البابا بنديكتوس السادس عشر حول إمكانية استخدام الواقي الذكري للوقاية من الإيدز ترحيبا في أوساط الناشطين في مجال مكافحة المرض.

ورحب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز بتصريحات البابا التي قال فيها إن استخدام الواقي الذكري في حالات معينة لمقاومة انتشار الإيدز قد يكون مبررا.

وأشار ميشيل سيدي بيه، المدير التنفيذي للبرنامج، بالخطوة الهامة والإيجابية التي اتخذتها الفاتيكان، قائلا إنها ستساعد في التسريع نحو القضاء على الفيروس.

وقال سيدي بيه "إن هذا التحرك يعترف بأن السلوك الجنسي المسؤول واستخدام الواقي الذكري لديهما دور هام في الوقاية من الفيروس".

ويدعم البرنامج استخدام كل الوسائل المتاحة لمنع انتشار الفيروس بهدف القضاء على 7000 حالة إصابة تقع كل يوم.

وبحسب البرنامج فإن الواقي الذكري يعد من أهم الوسائل في مكافحة انتشار فيروس الإيدز وغيره من الأمراض الجنسية المنقولة.

ويعمل البرنامج مع الفاتيكان حول الوقاية من الإيدز، وقال سيدي بيه "يمكننا معا بناء عالم خال من إصابات جديدة ووفيات ناجمة عن المرض".