الأمم المتحدة تطلق جرس الإنذار بسبب العنف في هايتي الذي يعيق الاستجابة لوباء الكوليرا

الأمم المتحدة تطلق جرس الإنذار بسبب العنف في هايتي الذي يعيق الاستجابة لوباء الكوليرا

media:entermedia_image:177bf672-4588-4d3c-8745-787a3c9b6ecd
طالب الممثل الخاص للأمين العام في هايتي، إدموند موليه، المتظاهرين بعدم إغلاق الطرق والجسور والمطارات حتى يمكن توصيل المساعدات الإنسانية الحيوية لآلاف الأشخاص المتأثرين بوباء الكوليرا.

وقال موليه "إن كل ثانية تمر يمكن أن تنقذ حياة شخص أو تدمر حياة الآلاف".

وقد بدأت التظاهرات في شمال البلاد وانتشرت إلى بقية المناطق، وأدت إلى منع المنظمات الإنسانية من توصيل المواد المنقذة للحياة للمصابين الذين بلغ عددهم حتى الآن 18.000.

وحذر موليه من "أن استمرار الوضع يمكن أن يؤدي إلى وفاة المزيد من المرضى وسيتعرض المزيد لخطر الإصابة بالوباء".

وأصدرت منظمات الأمم المتحدة العاملة في الميدان بيانا مشتركا اليوم دعت فيه إلى إنهاء التظاهرات التي تقوض الاستجابة للوباء الذي بدأ في تشرين أول/أكتوبر الماضي وأودى بحياة 1100 شخص.

كما أدت التظاهرات إلى منع برنامج الأغذية العالمي من تقديم الوجبات الساخنة اليومية لنحو 19.000 طفل في المدارس في شمال شرق البلاد ومن مساعدة 35.000 امرأة حامل وأطفال دون سن الخامسة.

وأشارت ممثلة البرنامج في هايتي، ميرتا كولارد، إلى أن المنظمات لم تستطع توزيع الصابون والمياه النظيفة وحبوب تنقية المياه، وجميعها مواد أساسية في مكافحة الكوليرا.

وتقوم منظمات الصحة العالمية واليونيسف بتوعية المجتمعات بأهمية النظافة وخاصة غسل اليدين وكيفية معالجة الأشخاص المصابين بالإسهال وتعبئة أملاح الجفاف.

ويمكن علاج الكوليرا بسهولة بأخذ أملاح الجفاف والسوائل عبر الوريد إلا أن إهمالها يمكن أن يؤدي إلى الوفاة خلال ساعات.