اليونيسف تجري تقييما بعد الإعصار الذي ضرب هايتي

اليونيسف تجري تقييما بعد الإعصار الذي ضرب هايتي

media:entermedia_image:6063907e-5919-4458-875f-446d5ae4a7e5
تجري فرقا من اليونيسف تقييما بشأن الاحتياجات في عاصمة هايتي، بورت أو برنس وغيرها من المناطق التي ضربها إعصار توماس وتستعد لإرسال المساعدات إلى المناطق المتأثرة.

وقد تسببت الأمطار الغزيرة الناجمة عن الإعصار في فيضانات في أنحاء واسعة من البلاد.

وتعمل اليونيسف مع إدارة الحماية المدنية وغيرها من منظمات الأمم المتحدة في الميدان للاستجابة إلى الاحتياجات الفورية.

وقالت فرانسوا غرولوس أكرمان، ممثلة اليونيسف في هايتي، "إن هدفنا الحالي هو تقييم آثار الإعصار وتحديد الأولويات وتنسيق الاستجابة لضمان وصول المياه النظيفة وخدمات الرعاية الصحية".

وأضافت "من المهم أيضا في حالات الاستجابة لمثل هذه الطوارئ حماية الأطفال الذين انفصلوا عن أسرهم، وإعادتهم إليها".

وستعمل اليونيسف على ضمان إجلاء الأطفال ونقلهم بسلام من مناطق الفيضانات وحماية المدارس والأطفال في المخيمات.

وبحسب اليونيسف فإن الفيضانات والأضرار الناجمة عنه قد تزيد من تعقيدات الوضع والاستجابة لوباء الكوليرا.

وبحسب البيانات الأخيرة من وزارة الصحة في هايتي فإن الوفيات الناجمة عن الكوليرا بلغت 501 حالة وفاة ودخل أكثر من 7.359 شخصا إلى المستشفيات في أنحاء البلاد.