المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تدعو لحماية الصوماليين المطالبين بمغادرة كينيا

المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تدعو لحماية الصوماليين المطالبين بمغادرة كينيا

media:entermedia_image:7e221dff-e766-49f9-9274-859d033d707d
كررت اليوم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مناشدتها للحكومة الكينية وقف إعادة الصوماليين المقيمين في مخيم في منطقة مانديرا شمال كينيا إلى بلادهم.

ويقيم الصوماليون في المخيم منذ 17 من تشرين أول/أكتوبر الماضي، ومعظمهم نساء وأطفال وكبار في السن، وكانوا قد فروا من القتال بين مليشيا الشباب ومليشيا أهل السنة والجماعة في بلدة بولو هاو.

وبعد إصدار السلطات لأوامر الإعادة، انتقل العديد منهم إلى أرض بين الحدود الكينية والصومالية لا تتبع لأية دولة ورفضوا أن يذهبوا لمكان آخر.

وأفادت المفوضية بأنه وحتى صباح اليوم يبدو أن البعض قد تفرق بينما يعتقد أن آخرين غادروا إلى إثيوبيا.

وقال المتحدث باسم المفوضية أدريان إدواردز، "لقد كان موظفونا على اتصال مع بعض اللاجئين بالهاتف أمس، وأبلغونا بأنهم لا يريدون العودة إلى الصومال بسبب الخوف من انعدام الأمن وأنهم مقيمون في العراء وبحاجة إلى مساعدة من مأوى وطعام ومياه".

وجدد إدواردز دعوة المفوض السامي لشؤون اللاجئين، انطونيو غوتيرس، بتوفير الحماية الدولية للصوماليين بما يتوافق مع التوجيهات التي أصدرتها المفوضية بداية العام الحالي.

وكانت المفوضية، في مشورتها للحكومات، قد أوضحت أن الأشخاص الفارين من وسط وجنوب الصومال، معرضون للخطر ويجب احترام احتياجهم للحماية الدولية.

وكانت المفوضية قد قالت بداية الأسبوع الحالي، إن إعادة الأشخاص إلى الصومال خيانة لروح الضيافة التي أبدتها كينيا لسنوات عديدة استضافت فيها عشرات الآلاف من اللاجئين الصوماليين، وإن تلك الإعادة تخالف مبدأ عدم العودة القسرية المنصوص عليه في الدستور الكيني وقانون اللاجئين الدولي.