الأمين العام يؤكد أن مبادئ الأمم المتحدة يمكن أن تستفيد من التعاون العربي الأفريقي

11 تشرين الأول/أكتوبر 2010

قال أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، إن التعاون بين الدول الأفريقية والعربية يمكن أن يعزز من جهود الأمم المتحدة الرامية إلى منع وحل النزاعات في المنطقتين، ونشر التسامح وأن يحارب الاتجار بالمخدرات والإرهاب والفساد، وأن يعزز من مكافحة تغير المناخ.

وفي رسالة وجهها إلى القمة العربية الأفريقية الثانية التي جمعت أعضاء من الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي في مدينة سرت الليبية أمس، أشاد الأمين العام بجهود الدول الأفريقية والعربية الرامية إلى نشر السلام والتنمية في الدول الخارجة من نزاعات في أفريقيا.

وقال بان كي مون "إن قمتكم هذه فرصة لبحث السبل الرامية إلى تعزيز العلاقات بينكم ودعم أهداف ومبادئ الأمم المتحدة".

ورحب الأمين العام بالتقارب الأخير بين تشاد والسودان، الذي قال إنه قلل من التوتر بين الجانبين.

كما أعرب الأمين العام عن امتنانه للجامعة العربية والاتحاد الأفريقي لدعمهما المتواصل لشعب الصومال.

وقال إنه بينما تواجه الحكومة الصومالية الانتقالية تحديات كثيرة، إلا أنها أحرزت تقدما في الوصول إلى عدد كبير من المجموعات الصومالية للانضمام إلى عملية المصالحة.

وقال "إنني معتمد عليكم في توفير مزيد من الدعم السياسي والمالي للحكومة الصومالية في هذه السنة الأخيرة من الفترة الانتقالية، وستواصل الأمم المتحدة تقديم الدعم الفني واللوجستي لقوات الاتحاد الأفريقي والخبرة الفنية للاتحاد الأفريقي بشأن التخطيط ونشر وإدارة القوات".

وفي الشأن السوداني، حث الأمين العام الطرفين على حل كل القضايا العالقة قبل إجراء الاستفتاءين بشأن تقرير مصير جنوب السودان ومنطقة أبيي المقرر عقدهما في التاسع من كانون ثاني/يناير القادم وضمان مصداقية العملية.

وقال "إن لجنة الاتحاد الأفريقي رفيعة المستوى بقيادة رئيس جنوب أفريقيا الأسبق، تابو امبيكي، وبعثة الأمم المتحدة في السودان (أونميس) تعملان معا لتسهيل المفاوضات بشأن ترتيبات ما بعد الاستفتاءين".

وأضاف "لقد شكلت لجنة لمراقبة استفتاء السودان، برئاسية رئيس تنزانيا السابق، جوزيف مكابا، لتشجيع إجراء استفتاء يتمتع بالمصداقية".

وأعرب الأمين العام عن قلقه إزاء الوضع في دارفور وتدهور الوضع الأمني، إلا أنه أشار إلى أن بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) تعمل بجدية لحماية المدنيين بينما يعمل فريق الوساطة على التوصل إلى اتفاق سلام في الدوحة بقطر.

وقال "إن على الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية توصيل رسالة موحدة للأطراف لوقف كل أعمال القتال والالتزام بالعملية السياسية".

وفيما يتعلق بالأهداف الإنمائية للألفية، قال الأمين العام إن هناك الكثير مما يجب عمله خصوصا لأكثر السكان ضعفا وفقرا على الرغم من التقدم الملموس في أفريقيا وآسيا.

واختتم قائلا "أود أن أؤكد التزام الأمم المتحدة بتعزيز الشراكة مع الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية ولشعبي المنطقتين لتحقيق تطلعاتهما للسلام والاستقرار والكرامة والديمقراطية ورفاه الجميع".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.