منتدى حول الاتجار في البشر يؤكد أن محاربة الظاهرة لن تتم إلا بالتعاون الدولي

منتدى حول الاتجار في البشر يؤكد أن محاربة الظاهرة لن تتم إلا بالتعاون الدولي

media:entermedia_image:5ac79616-d1f4-4919-9f7a-abd635e5e887
مع تجاوز الاتجار بالبشر لكل الحدود، اجتمع خبراء من منظمات إقليمية وشبه إقليمية مناهضين للجريمة لأول مرة في منتدى عقد بدكار بالسنغال لمناقشة كيفية التعاون لمحاربة الآفة.

وقالت جوي نغوزي إزيلو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالاتجار بالبشر وخصوصا النساء والأطفال، "إن التعاون الفعال للمبادرات المختلفة لمكافحة الاتجار والتعاون بين كل الأطراف العاملة في الموضوع مهم للغاية لتعبئة كل الموارد المتاحة لمكافحة الاتجار بالبشر".

وقد ترأست إزيلو الاجتماع الذي اختتم في داكار يوم الثلاثاء وتناول كيفية منع الاتجار بالبشر وحماية الضحايا وإطار العمل الرامي إلى معالجة المشكلة في كل المناطق.

وقالت المقررة الخاصة "إن تقديم الدعم والمساعدة للضحايا يجب أن يكون بدون شروط وأن يستجيب للاحتياجات ويحترم حقوق الضحايا".

ودعت إزيلو المجموعات الإقليمية وشبه الإقليمية إلى ضمان توافق سياساتها مع أعمار الضحايا وأن تكون حساسة لمسألة النوع الجنساني.

وسلطت المقررة الخاصة الضوء على الوضع المتميز للآليات الإقليمية لمحاربة ما أسمته "بالعبودية المعاصرة والمتنامية في حجمها وتداعياتها على حقوق الإنسان" بسبب خبرة تلك الآليات ومعرفتها بالحقائق المحلية.

وكانت إزيلو قد قدمت تقريرها بشأن الاتجار بالبشر إلى مجلس حقوق الإنسان في حزيران/يونيه ووصفت الآفة "بأنها واحدة من أسوأ أشكال انتهاكات حقوق الإنسان"، وقالت إنها ما زالت من أكثر الأنشطة الإجرامية تزايدا في العالم.