الأمم المتحدة تسعى لتقليل الفقر في المناطق الحضرية من خلال الدعوة إلى بناء مدن أفضل لتوفير حياة أفضل

الأمم المتحدة تسعى لتقليل الفقر في المناطق الحضرية من خلال الدعوة إلى بناء مدن أفضل لتوفير حياة أفضل

media:entermedia_image:5df635f5-bac1-4eff-b9ef-c71ca2f7584f
أكد مسؤولو الأمم المتحدة اليوم أن على الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني العمل معا إذا أراد العالم أن يبني مدنا أفضل وأكثر استدامة، مشيرين إلى أن أكثر من نصف سكان العالم يعيشون حاليا في المدن.

وبمناسبة اليوم العالمي للمستوطنات البشرية والذي يحتفل به هذا العام تحت شعار "مدينة أفضل من أجل حياة أفضل"، سلط الأمين العام، بان كي مون، الضوء على السياسات والإجراءات التي يمكن أن تساهم في رفاه نحو مليار شخص يعيشون في الأحياء السكنية العشوائية وغيرها من المساكن غير اللائقة في جميع أنحاء العالم.

وقال الأمين العام في رسالته بالمناسبة، "يعيش معظم فقراء المناطق الحضرية مسلوبي الإرادة والحقوق، حياة مجردة من الحقوق الأساسية والأمل في الحصول على التعليم أو العمل اللائق".

وأضاف "وفي ظل نقص الإمدادات الكافية من المياه العذبة والكهرباء ومرافق الصرف الصحي أو الرعاية الصحية، فإنهم يعانون شتى أنواع الحرمان التي كثيرا ما تشكل الوقود الذي يذكي نيران الاضطرابات الاجتماعية، ونظرا لما يتعرضون له من الاستغلال والفساد، فإنهم يحتاجون ويستحقون مدنا أفضل وحياة أفضل".

وأكد الأمين العام أن تحديات الفقر في المناطق الحضرية، من التلوث إلى ثقافة العصابات الإجرامية، يمكن تخطيها.

وقال "هناك مدن عديدة تمكنت من إيجاد حلول ناجحة، فالمدن الذكية تعترف بأهمية الحكم الرشيد وضرورة إتاحة الخدمات الحضرية الأساسية للجميع وتوفير شوارع وأماكن عامة تشعر فيها النساء والأطفال بالأمان، كما أن إيجاد مدن أفضل يمكن أن يساعد في التخفيف من آثار التحديات العالمية، مثل تغير المناخ، من خلال تشجيع حفظ الطاقة والاستدامة البيئية".

وفي رسالة منفصلة، أكدت إنغا بيورك كليفباي، القائمة بأعمال برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (هابيتات)، الحاجة إلى الاستمرار في تحسين مدن العالم، مشيرة إلى أن الدلائل تؤكد أن ثلثي سكان العالم سيعيشون في بلدات ومدن خلال الجيلين القادمين.

ودعت كليفباي واضعي السياسيات والمسؤولين والمهندسين إلى خلق مدن "ذكية" تشمل نوعية أفضل من الحياة والاستثمار في رأس المال البشري وتعزيز الاندماج السياسي والثقافي وتوفير فرص اقتصادية مستدامة.

ويتم الاحتفال باليوم العالمي للمستوطنات البشرية في عدد من المدن منها برشلونة بإسبانيا وكولكاتا بالهند وناكورو بكينيا.